السبت، 17 أكتوبر 2026
10:23 م
نتنياهو وزوجته سارة
كشفت تقارير إسرائيلية مسربة عن تحركات يقودها مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتمديد الحماية الأمنية المخصصة لزوجته سارة ونجليه يائير وأفنير حتى نهاية عام 2031، حتى في حال خسارته الانتخابات المقبلة، وسط مطالب من سارة نتنياهو بالحصول على حماية أمنية دائمة تشمل سيارة خاصة وسائقًا مدى الحياة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه إسرائيل نقاشًا داخل المؤسسات الأمنية والسياسية بشأن مستقبل الحماية الممنوحة لعائلة رئيس الوزراء، في ظل ما تصفه الجهات الرسمية باستمرار التهديدات الأمنية.
وبحسب التقرير، طالبت سارة نتنياهو بالحصول على حماية أمنية تستمر طوال حياتها، إلى جانب توفير سيارة رسمية وسائق بشكل دائم، وهو طلب لم يرفضه جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" بشكل قاطع.
وأكد الجهاز، وفقًا للتقرير، أن استمرار الحماية الأمنية سيظل مرتبطًا بوجود تهديدات فعلية تستدعي ذلك، دون الموافقة على منح حماية دائمة غير مشروطة.
في الوقت نفسه، يعمل مكتب بنيامين نتنياهو على ضمان استمرار الحماية الأمنية لسارة نتنياهو ونجليه لمدة خمس سنوات إضافية تبدأ بعد انتهاء الفترة الحالية في نهاية عام 2026، بغض النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
ويهدف المقترح إلى تمديد الإجراءات الأمنية حتى نهاية عام 2031، وهو ما يتجاوز القواعد المعتادة الخاصة بحماية أفراد عائلات رؤساء الوزراء السابقين.
وكان من المنتظر أن يعرض جهاز "الشاباك" موقفه الرسمي أمام اللجنة الوزارية المختصة بشؤون الجهاز، إلا أن الاجتماع تم تأجيله بعد عدم توقيع رئيس الجهاز ديفيد زيني على الرأي النهائي، ولم يُحدد حتى الآن موعد جديد لبحث الملف.
وبذلك، يبقى القرار معلقًا إلى أجل غير مسمى، في انتظار استكمال مواقف الجهات الأمنية المختلفة.
وتشير التقديرات إلى أن مسؤولي "الشاباك" قد يوصون بالإبقاء على الحماية الأمنية طالما استمرت التهديدات الموجهة لعائلة نتنياهو، دون الالتزام بمدة زمنية محددة مسبقًا.
ومن المنتظر أيضًا أن يقدم كل من مجلس الأمن القومي واللجنة العامة لأمن الشخصيات تقييمهما قبل اتخاذ القرار النهائي.
وخلال السنوات الماضية، تمتعت عائلة نتنياهو بحماية أمنية مشددة، إذ انتقلت مسؤولية تأمينها من وحدة "ماجن" إلى وحدة "730" التابعة لجهاز "الشاباك"، والتي توفر حراسة شخصية كاملة تشمل سيارات رسمية وسائقين وحراس أمن، وبموجب الوضع الحالي، تستمر الحماية المقررة لسارة ونجلي رئيس الوزراء حتى نهاية عام 2026.
ونقلت مصادر مطلعة أن مقربين من نتنياهو وزوجته يمارسون ضغوطًا كبيرة داخل دوائر صنع القرار من أجل إقرار التمديد، معتبرين أن التهديدات الأمنية التي تواجه العائلة ازدادت بعد الحرب الأخيرة والعمليات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت قيادات في إيران وحركتي حماس وحزب الله.
كما يرى مؤيدو نتنياهو أن طبيعة المخاطر الحالية تختلف عن السابق، وهو ما يستدعي إعادة النظر في قواعد حماية عائلات رؤساء الوزراء السابقين.
وبحسب المصادر، فإن أحد أبرز دوافع التحرك الحالي يتمثل في وضع "خطة احتياطية" تحسبًا لاحتمال خسارة نتنياهو الانتخابات المقبلة، بما يضمن استمرار الحماية الأمنية لأفراد أسرته حتى بعد مغادرته المنصب.
وأشارت المصادر إلى أن المقربين من رئيس الوزراء يخشون أن تتمكن أي حكومة جديدة من تعديل أو إلغاء قرارات الحماية مستقبلًا، لذلك يسعون إلى تثبيت التمديد قبل إجراء الانتخابات.
ورغم الجدل السياسي، تشير التقديرات إلى وجود توافق داخل الأوساط الأمنية على ضرورة استمرار توفير الحماية لعائلة نتنياهو في ظل التهديدات القائمة، إلا أن الخلاف يدور حول مدة هذا التمديد، وما إذا كان ينبغي منح العائلة ضمانًا تلقائيًا بالحماية لخمس سنوات إضافية، أم الاكتفاء بربطها بالتقييمات الأمنية الدورية.
اقرأ أيضًا:
بعد لقاء الشرع.. ترامب يطالب نتنياهو بسحب قواته من سوريا لبنان
17 أكتوبر 2026 10:07 م
17 أكتوبر 2026 08:13 م
17 أكتوبر 2026 07:57 م
17 أكتوبر 2026 07:05 م
17 أكتوبر 2026 06:59 م
17 أكتوبر 2026 06:28 م
17 أكتوبر 2026 05:53 م
17 أكتوبر 2026 04:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً