الأربعاء، 07 يناير 2026

08:58 م

حركات بسيطة تحمي صحتك أثناء العمل من المنزل

العمل بالبيت

العمل بالبيت

صباحًا يجلس أمام الحاسوب، مساءً على الأريكة، هكذا يقضي الكثيرون يومهم في المنزل، ومع كل ساعة جلوس إضافية، يزداد احتمال التعرض لمشاكل صحية مرتبطة بالخمول وقلة الحركة، وفقا لموقع ScienceAlert.

العمل بالمنزل 

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن معظم القوى العاملة اليوم تقوم بالعمل من المنزل بشكل جزئي أو دائم، سواء في وظائف مدفوعة الأجر أو بدون أجر.

العمل لساعات طويلة 

طبيعية العمل بالمكتب 

يفرض العمل من المكتب حركة طبيعية يومية، مثل الخروج من المنزل، والمشي أثناء التنقل، والوقوف للتحدث مع الزملاء، أو الخروج لتناول وجبة الغداء. 

هذه الحركات البسيطة تسهم في تقليل فترات الخمول، وتحافظ على صحة القلب والتمثيل الغذائي.

العمل بالمكتب 

المشي المنتظم 

وأظهرت أبحاث حديثة أن المشي المنتظم يمكن أن يخفف بشكل كبير من آثار الجلوس الطويل، فزيادة عدد الخطوات اليومية مرتبطة بتحسن ضغط الدم والتحكم في مستويات السكر والدهون في الجسم. 

المشي 4000 و4500 خطوة يومية   

وتشير الدراسات إلى أن المشي بين 4000 و4500 خطوة يوميًا يمنح الجسم نصف الفوائد الصحية المرجوة، بينما الوصول إلى نحو 9000–10000 خطوة يوميًا يعد هدفًا مثاليًا للوقاية من الأمراض المزمنة.

أجهزة المشي المكتبية 

ويعد استخدام أجهزة المشي المكتبية أحد الحلول العملية للمواظبة على الحركة أثناء ساعات العمل، خصوصًا لمن يقضون معظم وقتهم جالسين أمام الحاسوب، حيث توفر فرصة للحركة دون التأثير على سير العمل.

أجهزة المشي المكتبية 

يمكن استخدام بعض الحلول العملية لتعويض قلة الحركة، مثل:

الاستراحات القصيرة المتكررة: القيام بالوقوف أو المشي حول المنزل لدقائق قليلة كل ساعة.

تمارين خفيفة: مثل تمارين التمدد أو القرفصاء القصيرة، والتي تساعد على تنشيط العضلات وتحريك المفاصل.

الجدولة الهجينة للعمل: التناوب بين العمل من المنزل والمكتب لتقليل فترات الجلوس الطويلة.

اقرأ أيضا :

للمرأة العاملة.. نصائح لمكياج ثابت طوال اليوم

زيادة مدة إجازة الوضع، امتيازات وحقوق المرأة بقانون العمل الجديد

ولاية هندية تمنح النساء العاملات إجازة مدفوعة الأجر للدورة الشهرية

search