الخميس، 08 يناير 2026

10:02 م

اعتداء جسدي وأفعال مشينة، شاب ينهي حياته في المنوفية بعد ابتزازه

أم الضحية تروي مأساتها

أم الضحية تروي مأساتها

شهدت قرية سلامون قبلي التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، واقعة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي، بعد وفاة شاب في مقتبل العمر بسبب ما قام به أصدقائه من إعتداء جسدي عنيف.

تفاصيل الواقعة 

وبحسب روايات والدة الضحية، فإن الشاب تلقى اتصالًا من أحد أقرب أصدقائه يطلب منه الحضور للجلوس معهم في تجمع ودي، إلا أنه فوجئ عند وصوله بوجود فتاة تبكي بشدة داخل المكان، وهو ما أثار استيائه ورفض المشاركة في هذا التجمع، وطلب منهم ترك الفتاة تغادر المكان هي وصغيرها ولكنهم قابلوا كلامه باستهزاء وقاموا بأفعال مشينة معه.

وأضافت الأم أنهم قاموا بتصوير ما فعلوه معه من عنف جسدي وإهانة وقاموا بالتشهير به علي مواقع التواصل، حيث دخل في حالة نفسية سيئة ما دفعه إلى تناول “حبة الغلة” لإنهاء حياته نتيجة ما تعرض له من إذلال واعتداء معنوي وجسدي على يد أصدقائه. 

أم الضحية تروي مأساتها

تقييد واعتداء وأفعال غير أخلاقية

وأوضحت الأسرة أن الشاب حاول مغادرة المكان فور شعوره بعدم الارتياح، إلا أن المتهمين قاموا بمنعه بالقوة، حيث تم تقييده بالأحبال، والاعتداء عليه نفسيًا وجسديًا، وارتكاب أفعال غير أخلاقية بحقه،وقاموا بالتشهير به وتصويره، في مشهد وصفه المقربون بأنه كان صادمًا وقاسيًا ولا يمكن احتماله.

أم الضحية في حالة انهيار

وأكدت الأسرة أن هذه الواقعة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليه، حيث شعر بالإهانة والانكسار أمام نفسه وأمام المحيطين به، ولم يتمكن من تجاوز ما تعرض له، ما دفعه لاتخاذ القرار الأصعب بإنهاء حياته هروبًا من الفضيحة والعار النفسي الذي لحق به.

محاولة أخيرة للنجاة

وعقب الواقعة بساعات قليلة، أقدم الشاب على تناول “حبة الغلة”، في محاولة يائسة لإنهاء حياته، وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، إلا أن محاولات الأطباء لإنقاذه باءت بالفشل، ليفارق الحياة وسط حالة من الحزن والانهيار بين أفراد أسرته وأهالي القرية.

أم الضحية تروي مأساتها

الأم المنهارة: كان سندي في الدنيا

وقالت والدة الضحية في تصريحات خاصة لـ"تيلجراف مصر"، إن نجلها كان بارًا بها وبوالده، وكان السند الحقيقي للأسرة، خاصة بعد مرض والده، مؤكدة أنه كان يتحمل مسؤوليات كبيرة داخل المنزل، ويحرص دائمًا على الابتعاد عن أي مشكلات.

وأضافت الأم المنهارة أن نجلها لم تكن له أي علاقات مشبوهة مع أي فتاة، وكان معروفًا بين الجميع بحسن الخلق والسمعة الطيبة، مؤكدة أن ما تعرض له دمّر نفسيته بشكل كامل.

مطالبات بالقصاص وتحقيق العدالة

واختتمت حديثها قائلة: “عاوزة حق ابني، ربنا ما يرضاش بالظلم.. ابني اتظلم واتكسر، ومش هرتاح غير لما أشوف حقه رجع بالقانون”، في ظل مطالبات شعبية بسرعة الفصل في القضية، وإنزال أقصى العقوبات على المتورطين، حتى يكونوا عبرة لغيرهم.

اقرأ أيضا

"مشاكل زوجية"، مسؤول بهيئة الإسعاف ينهي حياته بحبة غلة في أكتوبر

تابعونا على

search