اعتداء جسدي وأفعال مشينة، شاب ينهي حياته في المنوفية بعد ابتزازه
أم الضحية تروي مأساتها
شهدت قرية سلامون قبلي التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، واقعة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي، بعد وفاة شاب في مقتبل العمر بسبب ما قام به أصدقائه من إعتداء جسدي عنيف.
تفاصيل الواقعة
وبحسب روايات والدة الضحية، فإن الشاب تلقى اتصالًا من أحد أقرب أصدقائه يطلب منه الحضور للجلوس معهم في تجمع ودي، إلا أنه فوجئ عند وصوله بوجود فتاة تبكي بشدة داخل المكان، وهو ما أثار استيائه ورفض المشاركة في هذا التجمع، وطلب منهم ترك الفتاة تغادر المكان هي وصغيرها ولكنهم قابلوا كلامه باستهزاء وقاموا بأفعال مشينة معه.
وأضافت الأم أنهم قاموا بتصوير ما فعلوه معه من عنف جسدي وإهانة وقاموا بالتشهير به علي مواقع التواصل، حيث دخل في حالة نفسية سيئة ما دفعه إلى تناول “حبة الغلة” لإنهاء حياته نتيجة ما تعرض له من إذلال واعتداء معنوي وجسدي على يد أصدقائه.

تقييد واعتداء وأفعال غير أخلاقية
وأوضحت الأسرة أن الشاب حاول مغادرة المكان فور شعوره بعدم الارتياح، إلا أن المتهمين قاموا بمنعه بالقوة، حيث تم تقييده بالأحبال، والاعتداء عليه نفسيًا وجسديًا، وارتكاب أفعال غير أخلاقية بحقه،وقاموا بالتشهير به وتصويره، في مشهد وصفه المقربون بأنه كان صادمًا وقاسيًا ولا يمكن احتماله.

وأكدت الأسرة أن هذه الواقعة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليه، حيث شعر بالإهانة والانكسار أمام نفسه وأمام المحيطين به، ولم يتمكن من تجاوز ما تعرض له، ما دفعه لاتخاذ القرار الأصعب بإنهاء حياته هروبًا من الفضيحة والعار النفسي الذي لحق به.
محاولة أخيرة للنجاة
وعقب الواقعة بساعات قليلة، أقدم الشاب على تناول “حبة الغلة”، في محاولة يائسة لإنهاء حياته، وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، إلا أن محاولات الأطباء لإنقاذه باءت بالفشل، ليفارق الحياة وسط حالة من الحزن والانهيار بين أفراد أسرته وأهالي القرية.

الأم المنهارة: كان سندي في الدنيا
وقالت والدة الضحية في تصريحات خاصة لـ"تيلجراف مصر"، إن نجلها كان بارًا بها وبوالده، وكان السند الحقيقي للأسرة، خاصة بعد مرض والده، مؤكدة أنه كان يتحمل مسؤوليات كبيرة داخل المنزل، ويحرص دائمًا على الابتعاد عن أي مشكلات.
وأضافت الأم المنهارة أن نجلها لم تكن له أي علاقات مشبوهة مع أي فتاة، وكان معروفًا بين الجميع بحسن الخلق والسمعة الطيبة، مؤكدة أن ما تعرض له دمّر نفسيته بشكل كامل.
مطالبات بالقصاص وتحقيق العدالة
واختتمت حديثها قائلة: “عاوزة حق ابني، ربنا ما يرضاش بالظلم.. ابني اتظلم واتكسر، ومش هرتاح غير لما أشوف حقه رجع بالقانون”، في ظل مطالبات شعبية بسرعة الفصل في القضية، وإنزال أقصى العقوبات على المتورطين، حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
اقرأ أيضا
"مشاكل زوجية"، مسؤول بهيئة الإسعاف ينهي حياته بحبة غلة في أكتوبر
الأكثر قراءة
-
9430 فرصة عمل في 13 محافظة.. التفاصيل وطرق التقديم
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026.. كم سجل؟
-
تصل إلى 100 مليار دولار.. البنك الدولي يكشف خطة تمويل الدول المتضررة من حرب إيران
-
القبض على البلوجر البيج ياسمين في الهرم بتهمة نشر محتوى غير أخلاقي
-
سعر الدولار في مصر اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026
-
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
-
بين آمال السلام وتوترات "هرمز".. تراجع الذهب وتباين أسعار النفط في تعاملات الأربعاء
-
بين حصار "هرمز" وتصريحات ترمب.. أسعار النفط تتأرجح وسط صراع الإمدادات
أخبار ذات صلة
بحضور رشوان والأمير.. مجلس النواب يفتح ملف تداول المعلومات وأزمة الثقة في الإعلام
15 أبريل 2026 09:33 م
نتائج مسابقة "أهل الخير 2".. القاهرة تتصدر وبنك الطعام يحصد المليون وجبة
16 أبريل 2026 02:20 ص
مايا مرسي: "أهل الخير" ثمرة دعم الرئيس السيسي وتوجيهاته
16 أبريل 2026 02:04 ص
ضربة أمنية في قلب القرنة.. سقوط وكر مخدرات وأسلحة آلية غرب الأقصر
16 أبريل 2026 12:54 ص
كل الأطراف تكذب.. محمود مسلم يؤكد صعوبة توقع نهاية الحرب الأمريكية الإيرانية
15 أبريل 2026 11:54 م
سبب كاف للطلاق.. مقترح برلماني بضم "إدمان الزوجين" لقانون الأحوال الشخصية
15 أبريل 2026 05:25 م
عبدالعاطي ونظيره الباكستاني يطالبان بسرعة استئناف مفاوضات واشنطن وطهران
15 أبريل 2026 11:15 م
أستاذ بجامعة دمنهور يستغيث: راتبي متوقف وسمعتي تضررت.. ما القصة؟
15 أبريل 2026 05:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً