الجمعة، 09 يناير 2026

05:09 م

مات على "كنبة أم عبده"، تفاصيل مأساوية في مقتل شاب بالإسكندرية (فيديو)

المجني عليه

المجني عليه

شهدت محافظة الإسكندرية، واقعة مؤسفة، بعد وفاة شاب يُدعى “فارس”، 22 عامًا، داخل شقة سيدة تُدعى "رشا.م.ج“ الشهيرة بـ”أم عبده" بمنطقة محسن عزبة البحر.

وكشف والد الضحية، تفاصيل صادمة بشأن واقعة وفاة ابنه، موضحا أن نجله تعرف على المتهمة منذ فترة، بعد تعامل سابق معها في مكتب عقارات.

والد المجني عليه يكشف تفاصيل الواقعة

وقال والد الضحية في بث مباشر لـ"تليجراف مصر"، إن المتهمة استعانت بابنه للبحث عن شقة سكنية، قبل أن تقرر مغادرة المنطقة قبل نحو عام، ورغم ذلك استمر تواصلها مع نجله دون علم الأسرة.

مكالمة منتصف الليل وبداية الشك

وأوضح الأب أنه في يوم الواقعة الموافق 17 ديسمبر 2025 وفي تمام الساعة 12:40 فجرًا تلقى اتصالًا من المتهمة أخبرته بأن نجله، أصيب في صدره، وطالبته بالحضور لنقله إلى المستشفى.

وأضاف: “طلبت أكلمه قالت لي مش قادر يتكلم"، مؤكدًا أنه أثناء توجهه إليها تلقى اتصالًا ثانيًا من ابنتها تُبلغه بأن نجله توفي رغم أن والدتها كانت أخبرته قبل دقائق أنه مصاب.

وبحسب أقوال الأب، “تبيّن لاحقًا أن نجله كان قد فارق الحياة داخل الشقة، حيث قامت المتهمة بمشاركة ابنها وابنتها بتغيير ملابس المجني عليه، ومحاولة إخفاء آثار الدم ثم إنزاله في توكتوك من أمام العقار، وهو ما وثقته كاميرات المراقبة.

وأشار إلى أن سائق التوكتوك اشتبه في حالة الشاب ورفض استكمال الطريق واتجه مباشرة إلى مستشفى بمنطقة محسن، حيث أبلغ الأمن بوجود شخص متوفى، مؤكدًا أن السيدة وابنيها هم من قاموا بتحميله من الشقة.

بلاغ المستشفى وتحرك الأمن

ومع وصول الأجهزة الأمنية، أكد الطبيب أن الشاب متوفى منذ قرابة ساعة، وعلى الفور تم التحفظ على المتهمة وابنها وابنتها، بينما أدلى سائق التوكتوك بأقواله أمام الشرطة، مؤكدًا تفاصيل الواقعة ومكان تحميل الجثمان.

وعقب تفتيش الشقة، عثرت القوات على الآلة الحادة المستخدمة في الجريمة، وملابس المجني عليه الملطخة بالــدماء أسفل الكنبة.

اعترافات متناقضة أمام النيابة

وخلال التحقيقات، أنكرت المتهمة في البداية قبل أن تعترف لاحقًا بأنها قامت بطــعن المجني عليه بآلة حادة، مدعية أنه "استفزها وشدّها من شعرها"، وأنها كانت تدافع عن نفسها.

كما أقرّت بتغيير ملابس المجني عليه ومحاولة إيقاف النزيف قبل إنزاله من الشقة، وهو ما اعتبره والد الضحية أنها كانت تحاول إخفاء الجريمة .

شهادة نجل المتهمة

وأفاد ابن المتهمة البالغ من العمر 16 عامًا في أقواله أمام النيابة، بأنه خرج من غرفته على صوت مشادة وشاهد والدته ممسكة بآلة حادة، والمجني عليه مقتولًا على الكنبة.

العلاقة كانت مع الأم لا البنات

وأضاف والد المجني عليه في أقواله أمام النيابة، أن العلاقة لم تكن مع بنات المتهمة، موضحًا أن ابنتيها إسراء وآلاء تبلغان من العمر 23 و25 عامًا وكلتاهما متزوجتان ولديهما أبناء، إحداهما مطلقة والأخرى توفى زوجها داخل محبسه على ذمة قضايا مخدرات.

وأكد الأب أن العلاقة كانت بين نجله والمتهمة نفسها البالغة من العمر نحو 45 عامًا، وأن أبناءها كانوا على علم بتلك العلاقة وصامتين عنها، على حد قوله.

وقال: "إحنا مكناش نعرف أي حاجة وكنا فاكرينهم مجرد معارف أو صحاب زي أي شباب بيقعدوا يذاكروا أو يتفرجوا على حاجة وآخر حاجة ممكن نتخيلها إن يبقى في علاقة بالشكل ده خصوصًا مع فرق السن الكبير".

وأشار والد الضحية، إلى أن نتيجة تقرير الطب الشرعي النهائي لم تصدر بعد مؤكدًا أن شكل الجثمان وتغير لون الوجه ومحاولة إيقاف النزيف كلها أمور تثير الشكوك حول ملابسات الوفاة وتنتظر الحسم الطبي والقانوني .

مناشدة بالقصاص

واختتم الأب أقواله، بمناشدة الجهات المعنية بسرعة الفصل في القضية وتحقيق العدالة، مطالبًا بالقصاص لنجله مع ثقته في أجهزة الدولة ووزارة الداخلية.

اقرأ أيضًا:

جريمة بلا رحمة تهز موقف جامعة القاهرة

تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة مسطرد، شقيق الضحية يروي الحكاية (فيديو)

search