الجمعة، 09 يناير 2026

08:53 م

مباحثات بين سوريا وتركيا وفرنسا لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي

الرئيس السوري أحمد الشرع

الرئيس السوري أحمد الشرع

أفادت رئاسة الجمهورية السورية، فجر اليوم الجمعة، بأن الرئيس أحمد الشرع أجرى مباحثات مع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل تعزيز الاستقرار على المستويين الداخلي والإقليمي.

الأمن والاستقرار في المنطقة

وذكرت الرئاسة السورية، في بيان رسمي، أن الرئيس الشرع بحث هاتفيًا مع الرئيس التركي مستجدات الساحة السورية، والجهود المبذولة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا على الثوابت الوطنية السورية، وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.

وأوضح البيان أن الشرع شدد خلال الاتصال على أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين، وتأمين محيط مدينة حلب، وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار.

مواصلة التنسيق الوثيق بين المؤسسات المعنية في البلدين

ونقل البيان عن الرئيس أردوغان تأكيده دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، مع التشديد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.

وبحسب البيان، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الوثيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يضمن تنفيذ التفاهمات المشتركة، ويخدم مصلحة الشعبين السوري والتركي، ويعزز فرص السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.

تعزيز حضور سوريا على الساحة الدولية

وفي بيان منفصل، أشارت رئاسة الجمهورية السورية إلى أن الرئيس أحمد الشرع بحث كذلك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وذلك في إطار الانفتاح الدبلوماسي الذي تنتهجه الدولة السورية لتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الدولية.

ونقل البيان عن الرئيس الشرع شكره لفرنسا على دورها في دعم مسار الاستقرار، مثمنًا الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، إضافة إلى المواقف التي تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم التعافي المبكر.

التطورات الميدانية في سوريا

وأضاف البيان أن الشرع أطلع نظيره الفرنسي على التطورات الميدانية في سوريا، ولا سيما الجهود التي تبذلها الدولة في مدينة حلب، مؤكدًا أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة تمثل أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية.

وشدد الرئيس السوري على الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكًا أساسيًا في بناء مستقبل سوريا.

ونقلت الرئاسة السورية عن الرئيس الفرنسي تأكيده التزام بلاده بدعم وحدة سوريا وسيادتها، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الثنائي، ودعم جهود الدولة السورية في ترسيخ الاستقرار وبسط سلطة القانون.

اقرأ أيضًا:

تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" يعطل المدارس والجامعات والطيران

التوتر يتنامى في سوريا، والحكومة تتهم "قسد" بارتكاب "مغالطات جوهرية"

search