"محمود المليجي إمبراطور الشر الطيب” كتاب جديد لـ رشدى الدقن
تفاصيل مثيرة يكشفها كتاب جديد عن محمود المليجي
عن دار غايا للطباعة والنشر، صدر للكاتب الروائى رشدى الدقن كتاب "محمود المليجى.. إمبراطور الشر الطيب".
ويتناول فيه السيرة الذاتية للفنان الكبير كاشفا العديد من الأسرار التى تنشر لأول مرة عن الراحل الكبير الذى كان قد كتب مذكراته بنفسه ثم تراجع عن نشرها رغم أن دار نشر عربية كبيرة حاولت إغراءه بمبلغ ضخم.
الكتاب يكشف محاولات المليجى العمل مطربا والتدريب على الغناء مع أحد الفنانيين المغمورين والذى أقنعه أن صوته جميل ليستمر فى سلب مصروفه اليومى. وفى أول محاولة له للغناء أمام الموسيقار محمد عبدالوهاب الذى كان مكلفا بتدريس الموسيقى لطلاب مدرسة "الخديوية" طرده عبدالوهاب من الفصل طالبا منه ألا يغنى ثانية لأن صوته نشاز .
وبعد هذه المحاولة الفاشلة حاول أن يلتحق بكازينو "بديعة مصابنى" كعازف عود إلا أنه فشل أيضا فشلا ذريعا وتقطعت أوتار الكمان فى يديه وطردته بديعة مصابنى شر طردة.

يتناول أيضا حقائق مؤكدة يرد فيها على شائعات كثيرة طالت الفنان الكبير منها أن والده طرده من المنزل رافضا عمله فى التمثيل، والحقيقة أن والده وعمه ذهبا ليشاهداه وهو يعمل فى مسرح فاطمة رشدى وعزماه على العشاء بعد العرض، ووالده كان معجبا به وشجعه على الإستمرار ودفع له 6 جنيهات شهريا وهو نفس المبلغ الذى كان يتقضاه من المسرح وذلك حتى يتسنى له الاستمرار فى العمل بالتمثيل.
ويتناول أيضا بالتوضيح كذب شائعة موت شقيقته ودفنها حية حيث كانت فى غيوبة ولم يكتشفوا ذلك إلا بعد فترة وهم يدفنون شخص آخر من العائلة، والحقيقة أن محمود المليجى كان وحيدا ليس له أشقاء.
الكتاب يتناول فى فصل كامل علاقة محمود المليجى بالسياسة منذ صغره وإصابته بطلق نارى فى قدمه أثناء مشاركته فى ثورة 1919 وعمره لم يكن قد تجاوز التاسعة.. ثم مشاركته فى مظاهرات 1930، والقبض عليه ليظهر اسمه لأول مرة فى الصحف ضمن المقبوض عليهم.

وكان لصديق المدرسة السياسي والمحامي الشهير فيما بعد أحمد حسين دور واضح في اهتمامات محمود المليجي بالسياسة، وقد شارك المليجى بقوة في مشروع القرش، وهو مشروع قومي التف حوله الشعب المصري وذلك بعد أزمة اقتصادية عنيفة عام 1929.
كما شارك المليجي وحسين الفكرة مع الصحفي فتحي رضوان وأطلقوا شعار "تعاون وتضامن في سبيل الاستقلال الاقتصادي" للمشروع القومي، وقام الشعب بتطبيق المثل الشعبي الشهير "حط القرش على القرش" للتوفير وادخار الأموال.
وأمرت حكومة صدقي باشا بتوفير كل شيء لهذا المشروع وذلك لغرض أخر وهو منافسة حزب الوفد الأكثر شعبية في الوطن في ذلك الوقت، الذي كان معارضًا للمشروع بحجة أنه يعد انحرافًا بجهود الشباب عن قضية مصر الحقيقية إلى قضية فرعية، رغم ذلك لاقت الفكرة إقبالًا واسعًا من قبل المصريين، وشارك به الآلاف من المتطوعين لجمع التبرعات لصالح "جمعية القرش"، حيث أسفرت الحملة عن جمع 17 ألف جنيه بالعام الأول و13 ألف جنيه بالعام الثاني، وهي مبالغ ضخمة بمقاييس تلك الفترة الزمنية، إلى أن تم افتتاح مصنع القرش لصناعة الطرابيش عام 1933 بالتعاون مع إحدى الشركات الألمانية، وذلك في شارع مصنع الطرابيش بمنطقة العباسية، حيث اعتبر مؤسسو الحملة أنه من "العار" على المصريين أن يستوردوا زيهم القومي من الخارج، كما أن التمسك بارتداء الطربوش كان يعبر أيضًا عن التمسك بالهوية المصرية مقابل دعوات التخلي عنه وارتداء القبعة الأوروبية، فيما يتمثل البعد الاقتصادي للمشروع هو محاولة لإنقاذ الاقتصاد المصري عن طريق إنشاء صناعة مصرية وطنية لمنتج رئيسي في حياة المصريين بذلك الوقت.
ورغم افتتاح المصنع وبدء إنتاجه بالفعل عام 1933، إلا أن "أحمد حسين" مؤسس المبادرة، تم اتهامه باختلاس أموال المشروع، الأمر الذي دفعه إلى تقديم استقالته من "جمعية القرش"، ليؤسس فيما بعد جمعية "مصر الفتاة" واحدة من أهم الجمعيات السياسية التي عرفتها مصر قبل ثورة 1952، لكن محمود المليجي رفض المشاركة في الجمعية الجديدة وإن ظلت علاقته قوية بأحمد حسين.

السياسة في حياة محمود المليجي لم تقتصرْ على الحياة فقد امتدت حتى لأفلامه، فالثابت أن فيلم الأرض أدى فيه دور سياسي من نوع خاص، كما أنه في فيلم «غروب وشروق» تلقى أول صدمة رقابية لأفلام المليجي، وسبقه فيلم «مصطفى كامل» للمخرج أحمد بدرخان.
بدأ تصويره عام 1950، ويدور حول قصة الزعيم الوطني مصطفى كامل، أدى النجم المصري المليجي دور الشقيق الأكبر للزعيم (الضابط علي) الذي يعمل في السودان، وشارك في البطولة كل من حسين رياض، وماجدة، وفردوس محمد، واستقر بدرخان على الكاتب الصحفي أنور أحمد ليقوم بدور البطولة، لتشابه ملامحه مع «الزعيم» واشترط عليه ألا يمثل مجددًا.
تعرض «مصطفى كامل» لأزمة مع الرقابة، لأن مؤلفه هو فتحي رضوان الكاتب المعروف بمواقفه الوطنية، ومناهضته الاحتلال البريطاني، وسياسات العهد الملكي، وبعد قيام ثورة يوليو 1952، أُفرج عن الفيلم، وحقق نجاحًا جماهيريًا لدى عرضه في دور السينما، وأصبح أحد الأفلام التي يعرضها التلفزيون المصري في المناسبات الوطنية.
كذلك تحمس المخرج أحمد بدرخان لتصوير «الله معنا» في عام 1952، قصة الكاتب إحسان عبد القدوس، وتدور أحداثه حول الضابط (عماد حمدي) الذي يسافر للمشاركة في حرب فلسطين عام 1948، وتودعه خطيبته وابنة عمه التاجر الثري (محمود المليجي) ويتعرض لإصابة خطيرة، فيضطر الأطباء إلى بتر ذراعه، ويلتقي مجموعة من زملائه، يحاولون كشف المتورطين في توريد الأسلحة الفاسدة، ويتضامن معهم الصحفي (شكري سرحان).
وتنتهي الأحداث بالقبض على عمه «التاجر الثري» وقيام ثورة 23 يوليو 1952، والإطاحة بالعهد الملكي.

ظل الفيلم حبيس أدراج الرقابة، لمدة ثلاثة أعوام، وانتهت الأزمة بحذف شخصية محمد نجيب أول رئيس مصري بعد حكم أسرة محمد علي، بعد أن شاهدته لجنة أشرف عليها الرئيس السادات وبسبب هذا الفيلم عادت الصداقة القديمة بين المليجي والسادات والتي باعدت بينهما الأيام.
وفي يوم 14 مارس 1955، حضر الرئيس جمال عبد الناصر ومعه الرئيس السادات وعبد الحكيم عامر، الافتتاح في سينما ريفولي بالقاهرة، ليقطع حبل الإشاعات التي دارت حول منع «الله معنا» وبعد انتهاء العرض، أثنى على الفيلم، وصافح أبطاله ومن بينهم محمود المليجي، وطلب إليهم أن يقدموا مزيدًا من هذه الأفلام الوطنية.
بعد أن تجددت الصداقة بين الرئيس السادات والفنان محمود المليجي لم يجدْ الأول أفضل من الثاني ليكون عضوًا بالتعيين في أول مجلس شورى بعد ثورة 1952.
فعندما قرر الرئيس السادات إنشاء مجلس الشورى برئاسة الدكتور صبحي عبد الحكيم قرر ضم رمز من الرموز الفنية لعضوية المجلس، وذلك حتى يضم أطيافًا مختلفة بجانب السياسيين وأول من فكر فيهم كان الفنان الراحل محمود المليجي، وكان ذلك عام 1980.
وبالفعل سجل الفنان الكبير محمود المليجي اسمه كأول فنان يُعين في مجلس الشورى، وأصبح واحدًا ممن جمعوا بين الفن والسياسية.

أما أبرز ممارسات محمود المليجي في ظني هو انتسابه للمحفل الماسوني المصري والذي كان اسمه "الفنان"، ولم يمنعْ الحذر المتبادل بين المحافل الماسونية والدولة المصرية والذي بدأ منذ قيام حرب فلسطين 1948 أن يقوم أرباب الفن المصريين بإنشاء محفل سميَ محفل (الفنان) يرجع البعض تاريخ إنشائه إلى ما قبل حرب فلسطين بعام واحد أي عام1947، وقد ضم هذا المحفل الكثير من أهل الفن في مصر مثل محمود المليجي ويوسف وهبي ومحسن سرحان – حسين رياض – حلمي رفلة – عيسى أحمد – فؤاد شفيق – يعقوب الأطرش – كمال الشناوي – سراج منير– زكي طليمات – أنور وجدي".
وإن كان البعض يقول إن المحفل لم يكنْ سياسيًا بالمعنى المفهوم ولم يخرجْ عن كونه نوعًا من المظهر الاستعراضي دون جدية.
وقد سُمِحَ لبعض الصحفيين الدخول إلى قاعة ذلك المحفل في عام 1953، حيث نشروا خبرًا مدعمًا بالصور في مجلة الفن تحت عنوان: "الفن تتسرب إلى القاعات السرية بالمحفل الماسوني، تثبيت يوسف وهبي رئيسًا لمحفل الفنان المصري وتكريس محسن سرحان!". وجاء الخبر على النحو التالي:
"لأول مرة في تاريخ الماسونية تتسرب الصحافة إلى القاعات السرية، وتشاهد بعض الطقوس الغامضة من تقاليد هذه الجمعية العريقة، كان ذلك في مساء الثلاثاء الماضي، وقد حفلت الدار الماسونية بجمهور كبير من الفنانين الماسون، ونذكر منهم يوسف وهبي ومحسن سرحان وفريد شوقي وأحمد كامل مرسي ومحمود المليجي وفؤاد شفيق وعبد السلام النابلسي وحلمي رفلة وحسين رياض ومحمود فريد وعيسى أحمد وعلي رشدي وأحمد سعيد وغيرهم كثيرين.
واستدعى الإخوان الماسون لدخول إحدى القاعات السرية، ومنع الأغراب بما في ذلك الصحفيين من الدخول، وطال غياب الإخوان، وعلمنا أن ذلك الغياب كان في مباشرة الطقوس المعتادة لتكريس محسن سرحان.
ومن فرجة فتحت قليلًا شاهدنا محسن معصوب العينين، وقد وقف بين يوسف وهبي وعيسى أحمد، وكان كل منهما يرتدي الزي الرسمي للماسون شاهرًا بيده سيفًا من الخشب حلق به على رأس محسن سرحان! وأُغلقت الفرجة.
وانقطع كل اتصال بيننا وبين ما يجري في الداخل، وطالت الجلسة، وعلمنا أن الغياب في هذه المرة كان بسبب طقوس تكريس يوسف وهبي رئيسًا لمحفل الفنان المصري، وبعد أن انتهت تلك الطقوس تقدم اقتراح بالتقاط صورة تذكارية داخل الهيكل السري.
ولكن بعض الأخوان عارضوا في هذه الفكرة. وأُبدي اقتراح بتعصيب المصورين أثناء التقاط الصور!، ولكن المصورين احتجوا باستحالة التصوير في هذه الحالة، وبعد أخذ ورد وافق المتزمتون على التقاط الصور التذكارية.
ويكمل الخبر: دخلنا الهيكل السري وقد أحاط بكل واحد منا عدد من الأخوان، وحرم علينا التلفت يمنة أو يسرة! وفي هذا الجو التقطت بعض الصور التذكارية، وقبل أن تمضي خمس دقائق صدرت الأوامر بإخراجنا من القاعة، بل ومن الردهة، فخرجنا مستسلمين! ولم تطلْ الجلسة بعد ذلك كثيرًا، فقد خرج الإخوان إلى بوفيه أنيق حيث تناولوا السحور وانضم إليهم بعض الفنانين والضيوف، نذكر منهم السيدتين فردوس حسن ودرية أحمد، وبعد ذلك انتقل الفنانون إلى حفلة السمر، فاستمعنا إلى منولوجات فكاهية، وبعد أن انتهى الاحتفال سألنا محسن سرحان عن الإجراءات التي اتُخذت معه في حفلة التكريس فهز رأسه ضاحكًا وقال: - أنا معرفش حاجة - وكانوا (مغميينك) ليه؟ - اسأل يوسف وهبي! - هل الماسونية هيئة دينية؟ - لأ - أمال ليه بيقولوا (بسم مهندس الكون الأعظم)؟ - زي ما المسلمين بيقولوا (بسم الله) والمسيحيين (بسم الأب والابن)! - تبقى جمعية دينية لأن لها (بسملة)؟! - لا.. لا.. أنا
ماعرفش.. اسأل أخ أقدم مني.. أنا لسه جديد! ورفض محسن بعد ذلك أن يجيب على أي سؤال آخر..".
ومن الواضح أن الماسون حتى تلك الفترة قد بقوا على تقاليدهم، والفنان كفرد له مكانة اجتماعية استطاعت الماسونية جذبه إلى صفوفها، كما يتضح من مجريات الحديث مع "محسن سرحان" أن التكتم ظل أهم صفات الماسوني، كما يتضح من الصور التي التُقطت في المحفل أن بعضهم التحق من أجل إضفاء الوجاهة على نفسه، ومن منهم كان يفهم تقاليد وطقوس الماسونية بشكل جدي، فالصورة كأي وثيقة تاريخية يمكن أن تعبر وتعطي دلالات تساعد أي من الباحثين على فهم حادثة تاريخية بشكل أو بآخر.
ومن الواضح أن حالة التجهم والضيق التي كانت واضحة على وجه البعض في الصور التي تم التقاطها لا تنم إلا عن عدم رضا البعض عن كشف أمرهم بتلك الصورة أمام اثنان من الصحفيين، مما يدل على أنهم ذلك الحزب المتعلق بالتقاليد الماسونية ومنهم الفنان "حسين رياض - محسن سرحان - يوسف وهبي - عبد العزيز حمدي".
والبعض الآخر حاول أن يظهر نفسه بشكل استعراضي مثل الفنان "عبد السلام النابلسي" الذي أمسك عصاه بحركة استعراضية، وكان الفريق الأخير لا يبالي بما يحدث وعلى رأسهم محمود المليجي، فتوزعت الابتسامات على وجوههم.
اللافت أن الفنان محمود المليجي لم يتحدثْ أبدًا عن هذا الجزء لا في حوارات صحفية ولا إذاعية ولا تليفزيونية، ولم يشرْ له من قريب أو بعيد، ومن الجائز أنه أخذ بالماسونية لإضفائها نوعًا من الوجاهة الاجتماعية، وبعد أن ارتبطت الماسونية بالصهيونية وبعد حرب1948، كان من الطبيعي أن يبتعد عنها الفنانون جميعًا، خاصة والفنان المصري كان يتسم بوعي سياسي واجتماعي، كما كان مشاركًا في عرض كافة القضايا السياسية والاجتماعية محاولةً منه لإصلاح الحالة المتردية للمجتمع المصري في الفترة من 1947 وحتى منتصف الستينيات.
ومن المهم هنا الإشارة إلى فيلم "الدخيل" إنتاج عام ١٩٦٧ ومن إخراج نور الدمرداش ومن تأليف رمضان خليفة ومن بطولة ليلى فوزي وزيزي البدراوي ومحمود المليجي وصلاح قابيل وحمدي غيث وفاتن الشوباشي، ويتناول من خلال معالجة بسيطة وهادئة وقائع الاغتصاب الصهيوني لأرض فلسطين، وذلك من خلال مرابي صهيوني، البائع المتجول "زكي" الذي يدخل بلدة صغيرة ويدعي الإغماء ويستضيفه العمدة في بيته لإسعافه ويطلب زكي أن يستقبل أحدهم ابنته "اللعوب" فتنة "الفنانة ليلى فوزي" فيستقبلونها ويستضيفونها كذلك وتلعب "فتنة" بابن العمدة، حتى يشترى زكي بعض عقارات البلدة وأراضيها بالخداع وبدون دفع ثمنها ويأتي بقومه ليعيثوا فسادًا في الأرض إلى أن يتحد أهالي البلدة والبلاد المجاورة رغبةً في القضاء على الدخلاء.
ولقد كان الفنان المصري يتسم دائمًا بروح وطنية متأججة، فيذكر "يوسف وهبي" في مذكراته "أنه حين عرضت مسرحية (الاستعباد) التي قدمتها فرقة "يوسف وهبي المسرحية"، وكانت المسرحية تفيض بالمواقف الوطنية، سمع الجمهور في نهاية المسرحية عبارة (فليسقط الاستعمار)، وكان الوطن إذّاك يرزح تحت نير الاستعمار حتى اشتعلت الحماسة بهم، وانطلقت الحناجر تردد: يسقط الاستعمار وكأنه بركان تفجر، وظل الجمهور يهتف لمدة نصف ساعة بعد نهاية العرض، ورُفع الستار ثلاثين مرة للتحية".
الأكثر قراءة
-
نماذج امتحانات إنجليزي للصف الأول الإعدادي pdf.. امتحانات شاملة بالإجابات
-
موعد مباراة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية
-
حسن الخاتمة.. وفاة شاب ساجدًا أثناء إمامته لوالده بقليوب
-
نيجيريا تهزم الجزائر وتتأهل لملاقاة المغرب في نصف نهائي أمم أفريقيا
-
نماذج امتحانات إنجليزي للصف الخامس الابتدائي الترم الأول 2026
-
مشاهدة بث مباشر مباراة منتخب مصر و كوت ديفوار في أمم أفريقيا
-
وظائف بنك مصر 2026 لحديثي التخرج.. الشروط وطريقة التقديم
-
"محمود المليجي إمبراطور الشر الطيب” كتاب جديد لـ رشدى الدقن
أخبار ذات صلة
حكومة مبارك تجتمع مجددًا.. جمال وعمرو موسى في افتتاح معرض فاروق حسني
10 يناير 2026 08:40 م
بعد شهرين من رحيل والده.. محمد رمضان يعلن وفاة خاله
11 يناير 2026 12:26 ص
محمد صبحي يتلقى تكريمًا جديدًا خلال 48 ساعة برعاية الرئيس السيسي
10 يناير 2026 09:42 م
لقاء سويدان: مش عايزة أتاجر بمرضي (خاص)
10 يناير 2026 07:53 م
"مفيش فنان هييجي بعده".. إلهام شاهين تشيد بموهبة فاروق حسني
10 يناير 2026 07:45 م
عملية جراحية تُبعده عن جمهوره مؤقتًا.. ماذا حدث لـ هاني شاكر؟ (خاص)
10 يناير 2026 06:04 م
صدفة أم مقصودة.. الأحمر يسيطر على بوسترات ياسمين عبدالعزيز في أعمالها الرمضانية
10 يناير 2026 04:55 م
مخرج "لام شمسية" يعلن وفاة عمه.. وتحديد موعد الجنازة
10 يناير 2026 03:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً