الأحد، 11 يناير 2026

10:25 ص

ترامب يعلن دخول أمريكا في حالة طوارئ.. والسر فنزويلا

ترامب

ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، "حالة طوارئ وطنية" بهدف حماية أموال الحكومة الفنزويلية المحتجزة في الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى منع أي إجراءات قضائية قد تمس هذه الأموال، وضمان استمرار جهود واشنطن لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في كاراكاس.

حظر أي حجز أو مصادرة لهذه الأموال

وأصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا يحظر أي حجز أو مصادرة لهذه الأموال، والتي تشمل العائدات المدفوعة أو المحتجزة لدى وزارة الخزانة الأمريكية نيابة عن حكومة فنزويلا أو مؤسساتها، بما في ذلك البنك المركزي وشركة النفط الوطنية "بتروليوس دي فنزويلا"، الناتجة عن بيع الموارد الطبيعية والنفط الثقيل، مؤكدًا أن أي محاولة للتصرف بهذه الأموال بدون تصاريح رسمية ستكون باطلة ولاغية، وفقًا لـ" الشرق نيوز".

أي إجراء قضائي ضد الأموال"غير عادي واستثنائي" 

ووصف ترامب أي إجراءات قضائية ضد هذه الأموال بأنها تهديد "غير عادي واستثنائي" للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية، مشددًا على أن الحفاظ على هذه الأموال يسهم في الحد من تدفق الهجرة غير النظامية والمخدرات، وحماية المصالح الأمريكية، ودعم السلام والاستقرار في فنزويلا ومنطقة نصف الكرة الغربي.

50 مليون برميل من الخام إلى الولايات المتحدة

ويأتي القرار بعد اجتماع ترامب مع مسؤولين من كبرى شركات النفط العالمية، الجمعة، لمناقشة إعادة تأهيل قطاع النفط الفنزويلي وتأمين إمدادات تصل إلى 50 مليون برميل من الخام إلى الولايات المتحدة، بما يساهم في خفض أسعار الطاقة داخليًا وضمان مصالح واشنطن.

إعادة تشغيل الحقول النفطية الفنزويلية

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ستتحكم في اختيار الشركات التي ستشارك في إعادة تشغيل الحقول النفطية الفنزويلية، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق مصالح مزدوجة، وهي دعم الاقتصاد الأمريكي وضمان استمرار الاستقرار في فنزويلا تحت إشراف واشنطن.

وشدد مسؤولو الإدارة الأمريكية على أن السيطرة على عائدات النفط الفنزويلي ستكون طويلة الأمد، لضمان عدم استغلالها من قبل أطراف دولية أو محلية معارضة، وسط منافسة قوية بين شركات عالمية مثل "شيفرون"، و"فيتول"، و"ترافيجورا" للحصول على تراخيص تسويق النفط الفنزويلي.

أقرأ أيضًا:

دبوس ترامب السعيد يخطف الأنظار.. لماذا ارتداه الرئيس الأمريكي؟

ترامب: قد نشن ضربات ضد المكسيك لكن أخلاقي تمنعني

search