الأحد، 11 يناير 2026

11:23 م

"أنا مقاتل"، أول رسالة لـ مادورو من داخل السجن في أمريكا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ماذا قال في أول رسالة من محبسه

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ماذا قال في أول رسالة من محبسه

في أول تعليق له منذ اعتقاله ونقله إلى أحد السجون الفيدرالية في أمريكا، وجه الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، رسالة إلى أنصاره حملت لهجة تحدٍ وثبات، أكد فيها أنه بحالة جيدة ويتمتع بمعنويات قوية، وذلك بالتزامن مع بدء محاكمته في نيويورك، بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وجرائم عابرة للحدود، وفقا لما نقلته “سكاي نيوز عربية” عن وسائل إعلام فنزويلية.

ماذا قال مادورو في أول رسالة له؟

وكشف نيكولاس مادورو جويرا، نجل مادورو المعروف بلقب “نيكولاسيتو”، تفاصيل الرسالة خلال فعالية جماهيرية نظمها الحزب الإشتراكي الموحد في فنزويلا، بحضور قيادات حزبية وأنصار للحكومة. 

وقال إن فريق الدفاع القانوني أبلغه بأن والده يتابع مجريات قضيته بهدوء وثقة وينقل رسالة طمأنة إلى الشعب الفنزويلي ومؤيديه، جاء فيها: “لا تحزنوا نحن بخير.. نحن مقاتلون. أنا مقاتل”.

فريق من المحاميين الأمريكيين والدوليين للدفاع عن مادورو

وأضاف "نيكولاسيتو" أن والده الرئيس مادورو يعتبر ما يجري هي معركة سياسية وقضائية تستهدف فنزويلا وقيادتها، مؤكدًا أنه متمسك بمواقفه، ولن يتراجع عنها مهما كانت الضغوط. 

وأشار إلى أن مادورو يركز في هذه المرحلة على إعداد دفاعه القانوني بالتعاون مع فريق من المحامين الأمريكيين والدوليين، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ العلاقات بين واشنطن وكاراكاس.

أسباب محاكمة مادورو ذات دوافع سياسية أم لملاحقة شبكات الإتجار بالمخدرات

وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام حاد في الشارع الفنزويلي، حيث ترى الحكومة وأنصارها، أن محاكمة الرئيس الموقوف نيكولاس مادورو لها دوافع سياسية، فيما بررت الولايات المتحدة جزءً من جهودها لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال. 

وأعادت القضية إلى الواجهة، التوتر المزمن بين البلدين، وفتحت الباب أمام ردود فعل إقليمية ودولية متباينة.

رسالة مادورو تحمل الصمود والمواجهة

ويترقب الشارع الفنزويلي مسار القضية وتداعياتها السياسية، فيما تؤكد  عائلة مادورو وأنصاره أن المعركة لم تنته بعد وأن الرسالة التي خرجت من السجن توضح موقفه وهو الصمود والمواجهة

اقرأ أيضا

بعد اعتقال مادورو، ماذا دار في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن؟

تابعونا على

search