لماذا يفضل "جيل زد" الرد على الرسائل بدلًا من المكالمات؟
لماذا لا يفضل جيل زد الرد على المكالمات؟
يواجه الكثير من الشباب في الجيل الحالي الذي يطلق عليه "زد”، صعوبة في الحديث المباشر سواء عبر الهواتف المحمولة أو وجهًا لوجه، وقد أثارت تلك الظاهرة تساؤولات وراء الأسباب الحقيقية لعدم تفضيل شباب اليوم للتواصل المباشر مع الآخرين.
جيل زد يواجه صعوبة في التواصل المباشر مع الآخرين
وقالت أستاذة في علم النفس وعلوم اللغة في جامعة ويسكونسن بالولايات المتحدة، ماري إيلين ماكدونالد، وفقًا لموقع “The Washington Post”: يواجه الشباب اليوم صعوبة في التواصل المباشر وخاصًة الرد على الهواتف المحمولة، فإذا تلقوا اتصالاً، في الأغلب يرفضون الرد عليه ويفضلون الرد عبر الرسائل".

التردد في إجراء محادثات وجهًا لوجه
وأضافت ماري إيلين: “رغم رغبة جيل زد الشديدة في التواصل، إلا أنهم أصبحوا الآن مترددين في إجراء محادثات وجهًا لوجه، وقد يبدو اللجوء إلى الرسائل النصية بديلاً مناسباً، لكن هذا التجنب يكلف هذا الجيل أكثر مما يدركون، حيث بدأت الشركات تشعر بالقلق من عدم قدرة الموظفين الشباب على التواصل بفعالية مع زملائهم وعملائهم”.
لماذا يشعر جيل زد بالوحدة؟
وتابعت: “يشعر الشباب وخاصة ما بين عام 1997 إلى عام 2012 بالوحدة أكثر من ذي قبل، كما تتقلص دوائر معارفهم وأصدقائهم، لكن المشكلة لا تقتصر على مجرد الشعور بالحرج الاجتماعي، فالتحدث تمرين مهم للدماغ، وتحدي مرغوب فيه يُحسّن القدرات الإدراكية”.
وأكملت: “يستمع الشباب عادة إلى كلام الآخرين عبر البودكاست ويوتيوب وتيك توك، وما شابه، لكن هذه الأنشطة لا تُوفر نفس التحفيز الإدراكي، فالجهد الذهني المطلوب للتحدث أكبر بكثير من الجهد المطلوب لفهم الآخرين، والفوائد الإدراكية للتحدث تفوق فوائد الاستماع”.

فوائد التحدث مع الآخرين
وتتعدد فوائد التحدث، فالحديث عن الأهداف يعزز التركيز الذهني والمثابرة، ويتلقى الرياضيون تدريباً دورياً على التحدث مع أنفسهم لتحسين المثابرة والتركيز والمزاج، كما أن الحديث عن موضوع ما يُسرع عملية التعلم ويجعلها أكثر رسوخاً، ويستمر هذا في صقل الأدمغة حتى الشيخوخة، حيث تحمي معدلات التفاعل الاجتماعي العالية من الخرف.
وأوضحت الدراسات أن العواقب طويلة المدى لعدم التحدث، تفقد هؤلاء الشباب التحسين المعرفي والعاطفي والاجتماعي القائم على الكلام، فالعلاقة بين الصمت والخرف مثيرة للقلق.
ما الذي أدى إلى هذا النفور من الحديث بين جيل “Z”؟
يُرجح أن تكون جائحة كوفيد 19 أحد الأسباب، إذ حرمت الشباب من فرص ممارسة التواصل الاجتماعي خلال انتقالهم إلى مرحلة البلوغ، كما أن العمل عن بُعد يُقلل من ممارسة الحديث ويُضعف المهارات الاجتماعية، كذلك، فإن أسلوب التربية المُفرط في الحماية يُزيل العديد من تحديات الطفولة، ما يُؤدي إلى ضعف القدرة على التأقلم والمهارات الاجتماعية.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
"عاملين حفلة تعذيب"، الأمن يفحص فيديو تعدي صغار على كلاب ضالة بالعبور
-
نماذج امتحان علوم أولى إعدادي ترم أول pdf 2026، أسئلة متوقعة
-
امرأة تستغيث من طليقها بدمياط، خطف وتهديد وممارسات غير أخلاقية بوجود الأطفال
-
فنانة شهيرة تتدخل لإنقاذ شيرين عبد الوهاب
-
إطلاق نار وشروع في القتل.. واقعة كابتن ديزل تفتح ملف مكاتب البلطجة
-
نماذج استرشادية PDF للصف الثاني الثانوي 2026 للتحميل
-
مراجعة ليلة الامتحان تاريخ أولى ثانوي الترم الأول 2026، ملخص شامل للطلاب
-
مراجعة رياضيات الصف الثاني الإعدادي الترم الأول 2026
أخبار ذات صلة
سفاح الغابة، فيل هندي يقتل 20 شخصا ويختفي تحت جنح الظلام
12 يناير 2026 03:47 م
بعد غيابها 40 يومًا، 5 أماكن على الأرض لا ترى الشمس في فصل الشتاء
12 يناير 2026 02:06 م
في ذكرى رحيله، 3 نصائح ذهبية من الإعلامي وائل الإبراشي لابنته (فيديو)
11 يناير 2026 09:28 م
بعد تعيينها بمجلس النواب، أبرز المعلومات عن ميرنا عصام الدين
11 يناير 2026 11:05 م
"قصينا الخوف"، كوافير لبناني يحلق شعره دعمًا لمريضة سرطان (فيديو)
11 يناير 2026 10:50 م
ولد قبل توحيد المملكة، من هو ناصر الوادعي أكبر معمر سعودي؟
11 يناير 2026 07:55 م
بعد مغادرته دولة التلاوة، القارئ الصغير عمر علي يسافر لأداء العمرة
11 يناير 2026 07:38 م
يحطم الأرقام القياسية، رصد كويكب بحجم سبعة ملاعب كرة قادم نحو الأرض
11 يناير 2026 04:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً