الثلاثاء، 13 يناير 2026

05:28 م

بعد سنوات من التنمر، فتاة تجد ضالتها في تيك توك

سابرينا بورلاندو

سابرينا بورلاندو

ولدت سابرينا بورلاندو وهي مصابة بتدلي الجفن الخلقي، وراثة عن والدها، ورغم سهولة تشخيص الأطباء للحالة، لم يدري أي منهم مدى تأثيره العميق على حياتها.

قصة سابرينا مع تدلي الجفن الخلقي

لم تخطط سابرينا بورلاندو، أبدًا، لأن تصبح مشهورة على نطاق واسع، وكل ما أرادته هو أن يشعر شخص آخر مصاب بتدلي الجفن الخلقي بأنه ليس وحيدًا مثلما شعرت هي في الماضي، وفقًا لصحيفة “بيبول”.

وصرحت سابرينا البالغة من العمر 19 عامًا، للصحيفة بأنها تشرح للناس حالتها المرضية، مشيرة إلى أنها خضعت لعملية جراحية في سن الثالثة، لتستعيد قدرتها على الرمش، لكن العملية لم تجر بالطريقة المتوقعة، إذ سمحت العملية لها بالرمش لكن عن طريق عضلة الحاجب، معللة ذلك بظهور عينيها بشكل أصغر من المتوسط.

ولا تتذكر سابرينا الكثير عن العملية، ولم ترى أنها مختلفة عن رفاقها، حتى تقدمت في العمر وزاد وعيها بتحديق من حولها فيها بنظرات تعجب، وأحيانًا سخرية وتنمر.

وأوضحت أنها تعرضت للسخرية في المدرسة الابتدائية، وحتى الثانوية، بل وواجهت هذا النوع من الإساءة في مكان عملها، وبمرور الوقت أجبرتها قللت هذه التجارب من ثقتها بنفسها، وما ساعدها في نهاية المطاف على استعادتها لم يكن تغيير مظهرها، بل تغيير وجهة نظرها.

بداية سابرينا على منصات التواصل

قالت: “أدركتُ أن الإنسان أكثر بكثير من مجرد مظهره الخارجي، لا أستطيع التحكم في مظهري، لكنني أستطيع التحكم في شخصيتي، وهذا بالنسبة لي أهم بكثير، ومع ذلك، لم يكن تبني هذه العقلية أمرا سهلا  خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي”.

لسنوات، حاولت بورلاندو، التصالح مع كونها مختلفة في عالم يحتفي بالتشابه والمعايير الجمالية القاسية والتي لا تشبه الواقع، مشيرة إلى أنه أصبح من الصعب عليها أن تشعر بالراحة مع نفسها.

وقالت: “لقد شوّهت الفتيات المثاليات صورتي عن نفسي، كنت أتوق لأن أكون من النوع الجميل الذي كنت أراه على الإنترنت، لم أكن أريد أن أكون مختلفة”.

وأضافت إنها أمضت معظم حياتها تحاول إخفاء الجانب الذي يميزها، خاصةً عند مقابلة أشخاص جدد، مشيرة إلى أنها دائمًا ما كانت تخشى نظرة الغرباء لها ولا زالت تعاني من هذا الصراع".

لكن في الآونة الأخيرة، توقفت سابرينا، عن إخفاء تميزها، وقررت التحدث عنه بصراحة عبر “تيك توك”، ليس بهدف الشهرة والانتشار، لكن على أمل العثور على شخص يفهم ما عاشت طوال حياتها. وعلى الفور، جاءتها تعليقات وردود فعل إيجابية، وأشخاص يشاركون تجربتهم مع تدلي الجفون.

وأعربت سابرينا، عن امتنناها لما وصلت إليه وللأشخاص الذين شاركوا قصصهم مع تدلي الجفون، مشيرة إلى أنها استعادت جزء من ثقتها بذاتها بعدما رأت أشخاصا يمرون بنفس الحالة، وأدركت أنها ليست الوحيدة، وأصبح لديها متابعين يحققون لها ملايين المشاهدات.

تدلي الجفن الخلقي

يؤثر تدلي الجفن الخلقي على العضلات التي ترفع الجفون، نتيجة خلل في عمل العضلة الرافعة، وقد تحد هذه الظاهرة من رؤية الشخص أو تحجبها تمامًا بحسب درجة تدلي الجفن.

أسباب تدلي الجفن

قد لا يحدث تدلي الجفن منذ الولادة، ويصاب به الفرد في مراحل متقدمة من العمر، نتيجة  تلف الأعصاب التي تتحكم بعضلات الجفن، وتشمل أعراضه:

  • دمل الجفن.
  • متلازمة هورنر.
  • الوهن العضلي الوبيل.
  • سكتة دماغية.
  • ورم.
  •  شلل العضلة المحركة للعين الخارجية.

اقرأ أيضًا:

شقيق سارة خليفة لهيئة المحكمة: "كهربوني وغموا عيني"

وداعًا لإجهاد الشاشة، 4 تمارين بسيطة تعيد الحيوية لعينيك وتحسن الرؤية

search