لا هدنة في غزة قبل رمضان.. وبايدن يندد: الحرب هزيمة لإسرائيل
طفل فلسطيني في خيمة يستقبل شهر رمضان
مع استمرار إسرائيل في عملياتها العسكرية على قطاع غزة، وغياب الأفق بشأن هدنة قبل شهر رمضان، المتوقع غدًا الاثنين طبقًا للحسابات الفلكية، تضيع الآمال في إيجاد صيغة توافقية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بشأن ضرورة تنسيق هدنة ولو مؤقتة.
وتطالب الولايات المتحدة الأمريكية الطرفين للرضوخ والتنازل عن بعض الشروط، تجنبًا لإحداث انهيار في الداخل الإسرائيلي نتيجة تأزم الوضع الداخلي اقتصاديًا واجتماعيًا وأمنيًا بسبب الحرب على غزة.
ونقلت صحيفة "ذا ناشيونال" عن الرئيس الأمريكي جو بايدن قوله إن الحرب الإسرئيلية على غزة هي تدمير ذاتي وهزيمة ذاتية لإسرائيل، معتبرًا أن "المزيد من الدمار في غزة سيضر إسرائيل أكثر مما سيساعد قضيتها".
وردًا على الصلف الإسرائيلي وعدم استجابة رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نيتنياهو لنداءات واشنطن وحلفائها الأوروبيين، أعلن بايدن أن بلاده ستنضم إلى حملة دولية كبيرة لتوصيل آلاف الأطنان من المساعدات إلى غزة عن طريق البحر من قبرص، كما ستبني واشنطن رصيفا على شاطئ غزة، الذي يتعرض لقصف شديد الآن، لإيصال المساعدات، ولإجبار إسرائيل على وقف قصف تلك المنطقة التي يقع فيها الرصيف.
وكشفت الصحيفة أن وكالات الإغاثة الدولية أكدت إن الجهود المكلفة لتوصيل المساعدات إلى غزة لن تكون هناك حاجة إليها إذا عجلت إسرائيل بالموافقات على شاحنات المساعدات على حدود غزة، بدلا من إعاقة تدفق الإمدادات لسكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، حيق تقاوم إسرائيل الضغوط الدولية، بما في ذلك الضغوط الأميركية، وتعمل على عرقلة إدخال المساعدات واستمرار القصف العسكري على قطاع غزة.

يأتي ذلك فيما يبدو أن اجتماع الوسطاء الذي عقد في باريس وأسفر عن “وثيقة باريس”، والتي أجرى عليها تعديلات في اجتماعات منفصلة في الدوحة والقاهرة مؤخرًا، انتهى إلى شقاق، حيث رفضت إسرائيل مطالب حماس بإيقاف شامل لإطلاق النار، ورفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية والإفراج عن أعداد كبيرة من المعتقلين في سجون الاحتلال، وكذلك رفضت حماس مطالب إسرائيل بإخراج قادة حماس من قطاع غزة نهائيًا، وتحديد عدد قليل من المعتقلين الذين تطلبهم حماس، كما تطلب إسرائيل الإفراج عن كافة الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، وهو ما عقد المفاوضات.
وحذرت الأمم المتحدة من أن نصف سكان غزة يواجهون المجاعة بعد أشهر من وصول المساعدات إلى أقل من نصف الحد الأدنى من المتوسط اليومي المطلوب، مع استمرار تلك الأزمة في ظل دخول شهر رمضان، حيث يحتاج أهالي القطاع للمؤن الغذائية اللازمة.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تستضيف، اليوم الأحد، اجتماع لوزراء خارجية 6 دول عربية هي السعودية ومصر وقطر والإمارات والأردن وفلسطين، لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وبحث الوصول إلى موقف موحد تجاه دعم القضية الفلسطينية وإدخال المساعدات إلى القطاع المنكوب.
ويشارك في الاجتماع حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث من المقرر أن يناقش الاجتماع أيضًا الترتيب لوضع مسألة إقامة الدولة الفلسطينية على موائد النقاش العالمية.
الأكثر قراءة
-
"يا نبي سلام عليك".. الأمن يلاحق ناشر أغنية مسيئة للرسول
-
مشهد صادم.. الأمن يفحص فيديو دهس كلب رغم نباح أمه بحلمية الزيتون
-
القبض على أصحاب ترند "صل على النبي”
-
بلاغات ضد أغنية "يا نبي سلام عليك" بسبب عبارات مسيئة.. ماذا قال صاحبها؟
-
أول بلاغ رسمي ضد ناشر أغنية "يا نبي سلام عليك" المسيئة للرسول
-
شعبة الذهب تحذر من أزمة تهدد بإغلاق محال الصاغة
-
نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الغربية بالاسم فقط 2026
-
القصة الكاملة لمقتل الفنانة هدى شعراوي على يد خادمتها بدمشق (صور)
أخبار ذات صلة
استعاد رشاقته.. سر فقدان خالد الصاوي وزنه الزائد في وقت قياسي
29 يناير 2026 05:32 م
بين فرحة المستثمر وصدمة العريس.. المعدن الأصفر يضع أحلام الشباب على قائمة الانتظار
28 يناير 2026 02:57 م
الذهب يتبخر من الأسواق.. عيار 21 يكسر حاجز الـ 7000 جنيه وتوقف مفاجئ للبيع والشراء
28 يناير 2026 11:38 ص
التعديلات الجديدة على قانون البناء.. وزارة الإسكان توضح
27 يناير 2026 10:13 ص
"زينة رمضان بـ5 جنيه"، عم وجيه أقدم بائع في الخيامية ينقلنا لأجواء الحارة (خاص)
26 يناير 2026 06:53 م
بعد حرب الـ 12 يوما.. كيف تستعد إسرائيل لجولة أخطر مع إيران؟
26 يناير 2026 11:41 ص
إذابة الجليد بين الأهلي والمصري تعيد ملف اللعب في بورسعيد إلى الواجهة.. مصادر توضح
25 يناير 2026 10:48 م
"حاضر يا أمي".. محافظ قنا ينهي معاناة سيدتين خلال افتتاح وحدة عناية مركزة
25 يناير 2026 04:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً