الثلاثاء، 13 يناير 2026

10:37 م

وزير البترول يبحث مع شركات صينية وبرازيلية فرص الاستثمار في مصر

جانب من اللقاءات

جانب من اللقاءات

أجرى وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، سلسلة من اللقاءات مع رؤساء كبرى شركات تنقيب وإنتاج المعادن من الصين والبرازيل، على هامش مشاركته في مؤتمر التعدين الدولي المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، لبحث فرص الشراكة والاستثمار في قطاع التعدين المصري.

مجنوعة CMOC

وخلال هذه اللقاءات، التقى الوزير مع جون جين، نائب رئيس مجموعة CMOC الصينية، حيث جرى بحث سبل إقامة شراكات استثمارية واعدة في مجال التعدين بمصر. واستعرض الوزير خلال اللقاء الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها مصر من الثروات المعدنية، خاصة في مجالات الفوسفات والنحاس والذهب والكوبالت، إلى جانب معادن النيوبيوم والتيتانيوم.

استراتيجية التعدين الجديدة

وأكد بدوي، أن استراتيجية التعدين الجديدة تستهدف تعظيم القيمة المضافة من الموارد الطبيعية، والتوسع في التصنيع المحلي بدلاً من الاقتصار على استخراج وتصدير الخامات.

واتفق الجانبان على تنظيم زيارة فنية لفريق عمل مجموعة CMOC الصينية إلى مصر، للاطلاع على البيانات الجيولوجية المتاحة، ودراسة فرص تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم في تعظيم القيمة المضافة من المعادن وتعزيز الاستثمارات طويلة الأجل في هذا القطاع الحيوي.

شركة فالي

كما عقد وزير البترول والثروة المعدنية اجتماعاً مع جوستافو بيمينتا، رئيس شركة “فالي” البرازيلية، التي تُعد واحدة من أكبر شركات التعدين العالمية في إنتاج الحديد والنيكل، حيث تناول اللقاء بحث الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين المصري، في ضوء الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها مؤخراً، وحزم الحوافز الجديدة التي أطلقتها الوزارة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع الشركات العالمية على العمل في السوق المصرية.

وأكد الوزير خلال اللقاء أن تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية مستقلة من شأنه أن يمنحها مرونة أكبر في تشكيل شراكات تجارية وتنفيذ مشروعات استثمارية كبرى، مشيراً إلى أن تطوير أنظمة التراخيص المستحدثة ورقمنة البيانات الجيولوجية يمثلان خطوة محورية لتمكين شركات التعدين الراغبة في الاستثمار من الاطلاع بسهولة على الفرص المتاحة والبيانات الفنية، بما يسرّع إجراءات التقدم للعمل في مناطق التعدين المختلفة.

وأشار الوزير إلى ما تمتلكه مصر من احتياطيات مؤكدة ومتميزة من خام الحديد، إلى جانب الإمكانات الواعدة التي تتمتع بها مناطق جنوب الصحراء الشرقية من خام النيكل، فضلاً عن فرص دمج تكنولوجيات التعدين الأخضر من خلال الاستفادة من القدرات المتنامية لمصر في مجال الطاقة المتجددة، بما يسهم في إنتاج المعادن وفق المعايير العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة.

أقرأ أيضا:

مصر تصدر شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال إلى كندا

search