الجمعة، 23 أكتوبر 2026
01:02 ص
لامين مبوب
لا صوت يعلو فوق صوت المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر والسنغال، في ظل حالة من الترقب الشديد تسيطر على الشارع الكروي، المقرر لها في الساعة 7:00 مساء اليوم الأربعاء، بتوقيت القاهرة.
وفي هذا الإطار، تواصلت “تليجراف مصر” مع لامين مبوب، لاعب منتخب السنغال السابق ونادي المصري البورسعيدي، للحديث عن المباراة المرتقبة، وتحليل حظوظ كل منتخب في حسم المواجهة، في ظل الإمكانات الفنية والتكتيكية التي يمتلكها الطرفان.
وإليكم نص الحوار:
من وجهة نظري، إذا لم يتراجع المنتخب المصري، فإن المباراة ستكون مثيرة للغاية، وعلى مستوى فني وتكتيكي عالٍ، لأن كلا المنتخبين يمتلكان قدرات هجومية قادرة على صناعة الفارق سواء جماعيًا أو فرديًا، كما يتمتع الفريقان بدفاع قوي على الأرض وفي الكرات الهوائية، مع أفضلية نسبية للسنغال بنسبة 60% مقابل 40%.
لكل منتخب أسلوبه الخاص في إدارة المباريات، ولا توجد مباراة تشبه الأخرى، وقد نجح أسلوب كل فريق حتى الآن وأرى أن الأداء الفردي قد يكون عاملًا حاسمًا في هذه المواجهة التكتيكية الصعبة، حيث يعتمد أسلوب السنغال على عدة عناصر كروية متكاملة، بينما ترتكز طريقة لعب مصر على دفاع قوي، مدعوم بضغط جيد في وسط الملعب، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والقاتلة.

وقد أظهرت مصر خلال المباريات الأولى قيمة إمكانياتها الجماعية والفردية، إلى جانب الذكاء الكبير للاعبيها في التحولات الدفاعية والهجومية، كما يبرز حسام حسن كنموذج للمدرب الذي عاش كرة القدم طوال حياته، ويملك فكرًا تدريبيًا عالي المستوى.
على مستوى المنتخبات، يتمتع المصريون والسنغاليون بتقارب كبير في الجوانب الفنية والتكتيكية، فكلاهما يضم لاعبين موهوبين يتمتعون بذكاء تكتيكي وقدرات فنية عالية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، ما يجعل مشاهدة مبارياتهم متعة حقيقية، ومع ذلك، تظل مصر أكثر تفوقًا من حيث البناء الفني والتكتيكي للعب، خاصة على مستوى الأندية المحلية.
النهائي الذي أتوقعه هو السنغال ضد نيجيريا، حيث يمتلك المنتخبان أفضل أداء هجومي ودفاعي، إلى جانب وجود لاعبين في قمة مستواهم في جميع الخطوط، لكن كرة القدم لها منطقها الخاص، الذي لا يشبه دائمًا منطق الجماهير أو المدربين.
تظل ذكرى كأس الأمم الإفريقية 1986 مرتبطة بانتصار منتخب السنغال على مصر، وهو فوز كبير تحقق أمام أفضل منتخب إفريقي في ذلك الوقت، نعم، كان المنتخب المصري بقيادة طاهر أبو زيد، ربيع ياسين، والحارس ثابت البطل فريقًا قويًا وعنيدًا، لكن السنغال نجحت في مفاجأته، كان ذلك الحدث له وقع كبير داخل السنغال.

لقد لعبت في عدة دول، لكن فترتي في بورسعيد تبقى أفضل تجربة لي في أي بلد، وحتى اليوم ما زلت أحلم بالعودة إليها، وبفضل الله، حظيت بمحبة الجماهير والمسؤولين، بل قاموا بتأليف أغنية خاصة لي، وأسأل الله أن يجازيهم خيرًا.
جماهير بورسعيد المصرية أحبتني كأنني واحد من أبنائها، وكانت تهتف باسمي، بينما كانت بعض الجماهير الأخرى تخشاني عندما أواجه فرقهم، ذات مرة، سافر مدرب من أسوان إلى القاهرة لمشاهدتي في مباراة أمام الزمالك، لكن للأسف كنت موقوفًا، شعرت حينها بحزن شديد، لأنه أخبرني أنه أراد التأكد مما إذا كانت اللقطة التي سجلت بها هدفًا مذهلًا من مسافة 40 مترًا، وأدائي الاستثنائي في تلك المباراة، نابعين من موهبة فطرية أم مجرد صدفة، وكانت تلك المباراة ضمن بطولة كأس مصر.
_2835_111332.jpg)
أفضل لاعب سنغالي في هذا الجيل هو ساديو ماني، الأفضل في كل شيء التمريرات والأهداف مع منتخب السنغال والأهداف في كأس الأمم الإفريقية.
لاحظت أن مستوى بعض المنتخبات أصبح مرتفعًا للغاية، مثل السنغال ونيجيريا ومصر وكوت ديفوار والمغرب.
هناك الكثير من التعليقات، خاصة حول سوء التحكيم، ودور تقنية الفيديو (VAR) التي باتت تحسم من يفوز ومن يخسر، ويجب على مسؤولي بعض الدول أن يرفعوا أصواتهم، وإلا ستتكرر خيبات الأمل بسبب التحكيم وتقنية الفيديو.
أفضل خمسة لاعبين في مصر حاليًا هم محمود حسن تريزيجيه وإمام عاشور وعمر مرموش وأحمد سيد زيزو ومحمد صلاح.
ساديو ماني أفضل من محمد صلاح، وهذه وجهة نظري، وهذا يعني أن السنغال ستكون الأقرب للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية.
22 أكتوبر 2026 07:04 م
22 أكتوبر 2026 01:10 م
22 أكتوبر 2026 12:20 م
22 أكتوبر 2026 09:56 ص
22 أكتوبر 2026 06:40 ص
21 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 11:40 م
20 أكتوبر 2026 07:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً