الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:29 ص
السيدة كليف بعد استعمال الصبغة
تعرضت سيدة كندية لرد فعل تحسسي مروع بسبب صبغة الحواجب، أدى إلى تورم وجهها وإغلاق عينيها، وفقًا لـ صحيفة ديلي ميل البريطانية.
زارت كيلسي كليف، البالغة من العمر 32 عامًا، صالون تجميل لصبغ حواجبها، وهي عملية تلجأ إليها الكثير من السيدات، يتم فيها استخدام صبغة لتغميق لون الحواجب وجعلها تبدو أكثر تحديدًا.

بعد مغادرتها الصالون في فانكوفر، كندا، في 10 ديسمبر، قالت كليف إنها أحبت حواجبها الجديدة ولم يكن هناك أي رد فعل فوري، لكن عندما استيقظت في صباح اليوم التالي، لاحظت تورمًا في حاجبيها وجسر أنفها.
في غضون ساعات، تورم وجهها بشدة حتى عيناها أُغلقا تمامًا، ولم تعد ترى إلا من خلال شقوق صغيرة، وفقدت مجال رؤيتها المحيطي، مع ذلك، قالت إنها لم تشعر بألم.

وصفت كليف مظهرها وكأنها كائن فضائي أو "صرصور كرتوني بعيون كبيرة"، واستغرق التورم 13 يومًا حتى يزول.
أوضحت كليف، أنها عانت من رد فعل تحسسي تجاه الصبغة المستخدمة في صبغ حاجبيها، حيث تعرف جهازها المناعي على الصبغة كجسم غريب وهاجمها، مما تسبب في هذا التورم الشديد.
على الرغم من أن الصبغة تُوضع على شعر الحاجب، إلا أن جزءًا منها يُوضع أيضًا على الجلد ويمكن امتصاصه، مما قد يُسبب رد فعل تحسسي مرعب قد يكون علاجه صعب.

تحتوي العديد من صبغات الشعر على مادة PPD، أو بارافينيلين ديامين، والتي تشير الدراسات إلى أن حوالي 6% من الأمريكيين يعانون من حساسية تجاهها، مع أنه من غير المعروف عدد الأشخاص الذين يعانون من رد فعل تحسسي تجاه صبغ الحواجب بشكل عام.
مركب PPD هو مركب كيميائي يُستخدم على نطاق واسع في صبغات الشعر لجعل اللون يدوم لفترة أطول.
لم يتضح ما الذي تسبب تحديدًا في رد الفعل التحسسي لدى كليف، سواء كان مادة PPD أو مكونًا آخر في الصبغة.
لكن صبغات الشعر عادةً ما تحتوي على مجموعة من المواد الكيميائية لتحقيق تغيير دائم في لون الشعر، والتي قد تُسبب رد فعل تحسسي. ومن بين المواد الكيميائية الأخرى التي قد تُسبب ردود الفعل التحسسية، البيرسلفات، التي تُستخدم لتفتيح لون الشعر.
اقرأ أيضًا
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً