السبت، 17 يناير 2026

01:24 م

الجيش السوري يدخل غرب الفرات، وعناصر من "قسد" يسلمون أنفسهم

عناصر من الجيش السوري

عناصر من الجيش السوري

شهدت مناطق غرب الفرات اليوم السبت تطورًا لافتًا مع بدء انتشار قوات الجيش السوري في عدد من المناطق الاستراتيجية، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في خطوة تأتي بعد أيام من المواجهات والتوتر العسكري في ريف حلب.

وأعلن الجيش السوري أن قواته دخلت منطقة غرب الفرات انطلاقًا من مدينة دير حافر، في إطار خطة انتشار تهدف إلى بسط السيطرة وتأمين المناطق التي انسحبت منها قسد.

تحركات باتجاه مسكنة ودبسي عفنان

وأوضح الجيش أن وحداته بدأت التوجه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان في محافظة حلب، مشيرًا إلى أنه سيطر على مطار الجراح العسكري، أحد أبرز المواقع العسكرية في المنطقة.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع السورية بدء انتشار قوات الجيش في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، مشددة على أن المنطقة جرى تأمينها بعد دخول القوات.

تسليم مئات من عناصر "قسد" أنفسهم

وأفادت مصادر في الجيش السوري بأن المئات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية سلّموا أنفسهم لقوات الجيش، وفقًا لقناة "العربية".

وأشارت القناة اليوم إلى وجود تحشيدات عسكرية كبيرة للجيش السوري في محيط المنطقة، لافتًا إلى أن آليات عسكرية تابعة له تحركت باتجاه بلدتي دير حافر ومسكنة، بالتزامن مع تنفيذ خطة الانتشار.

وفيما يتعلق بمنطقة سد تشرين، لم تتضح بعد ما إذا كانت مشمولة بخطة الانسحاب التي أعلنتها قسد، وسط غياب معلومات رسمية تؤكد أو تنفي ذلك حتى الآن.

تحذيرات للمدنيين 

وكان الجيش السوري قد وجّه دعوة سابقة للمدنيين بعدم دخول مدينة دير حافر مؤقتًا، إلى حين الانتهاء من عمليات تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية.

كما أكد أنه لن يتم استهداف عناصر قوات سوريا الديمقراطية أثناء عملية انسحابهم من المناطق المشمولة بالاتفاق.

وجاء هذا الانتشار العسكري بعد أن أعلنت وزارة الدفاع السورية أن تنفيذ انسحاب قسد من مناطق غرب الفرات سيبدأ اعتبارًا من صباح اليوم السبت، على أن يعقبه دخول قوات الجيش إلى تلك المناطق.

مظلوم عبدي يعلن الموافقة على الانسحاب

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أعلن أمس الموافقة على الانسحاب من مناطق شرقي حلب، وذلك عقب وساطات دولية.

وقال عبدي في بيان: "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداء حسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات".

المواجهات الأخيرة في حلب

يُذكر أن مدينة حلب كانت قد شهدت، خلال الأسبوع الماضي، مواجهات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، أسفرت عن مقتل العشرات ونزوح الآلاف من المدنيين.

وانتهت تلك الاشتباكات بالتوصل إلى اتفاق يقضي بخروج القوات الكردية من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد

اقرأ أيضًا:
انتشار أمني في الأشرفية بحلب.. وضبط أسلحة وسيارة مفخخة منسوبة لـ"قسد"

4 قتلى، تجدُّد المواجهات بين الجيش السوري و"قسد" في حلب

تابعونا على

search