الأحد، 18 يناير 2026

02:13 ص

خبير عسكري: تأجيل الضربة على إيران لا يعني إلغاءها، والمنطقة أمام سيناريو خطير

الاحتجاجات في إيران

الاحتجاجات في إيران

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد منير شحادة، أن تراجع الولايات المتحدة وإسرائيل عن توجيه ضربة عسكرية فورية لإيران لا يعني إلغاءها نهائيًا، بل تأجيلها ضمن اتفاق ثنائي يهدف إلى إيجاد حل لأزمة التسليح الإيراني، مشيرًا إلى أن الطرفين كانا يراهنان على أن الاحتجاجات الداخلية ستُسقط النظام، وهو ما لم يحدث.

وقال شحادة خلال مداخلة مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، إن واشنطن وتل أبيب أعادتا تقييم موقفهما بعد فشل الرهان على الحراك الشعبي داخل إيران.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى معلومات تفيد بتوقف عمليات القتل، مما دفعه لإيقاف الحملة العسكرية مؤقتًا.

احتجاجات إيران

وتابع أن إيران تمتلك الآن قدرات عسكرية متطورة جديدة، مؤكدًا أنها تُصر على زيادة مخزونها من الصواريخ متوسطة المدى، وتبعث برسائل واضحة إلى الولايات المتحدة بأنها مستعدة لاستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

وأشار شحادة إلى أن إسقاط النظام الإيراني - في حال نجاح أي محاولة - سيُشكل خطرًا كبيرًا على المنطقة بأكملها، محذرًا من تداعيات إقليمية واسعة قد تخرج عن نطاق السيطرة وتُهدد الاستقرار الإقليمي برمته.

اقرأ أيضًا:

من الشارع إلى الإنترنت.. كيف تواجه إيران أكبر موجة احتجاجات منذ سنوات؟

سيناريو "السقوط من الداخل" بإيران، لماذا يفضل ترامب ونتنياهو الصراعات الداخلية على الهجوم المباشر؟

search