الأحد، 18 يناير 2026

07:08 م

القائد العام لقسد مظلوم عبدي يتوجه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع

الرئيس السوري أحمد الشرع

الرئيس السوري أحمد الشرع

أفادت وسائل إعلام كردية، اليوم الأحد، معلومات تفيد بتوجه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى العاصمة السورية دمشق لعقد لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأفادت شبكة "رووداو" الإعلامية، نقلًا عن مصدر في قوات سوريا الديمقراطية، بأن مظلوم عبدي، القائد العام ل"قسد" في طريقه إلى دمشق، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، وفقًا لشبكة "سكاي نيوز".

وفي السياق نفسه، ذكر تلفزيون سوريا، استنادًا إلى مصادر خاصة، أن الاجتماع المرتقب بين الشرع وعبدي سيُعقد بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك.

كما نقل تلفزيون سوريا عن مسؤول سوري رفيع أن الرئيس أحمد الشرع وجّه دعوة رسمية إلى عبدي، للمشاركة في اجتماع قادم مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك.

سيطرة القوات السورية على حقل نفط وغاز

 من ناحية أخرى، قال مسؤولون ومصادر أمنية إن القوات السورية تمكنت من فرض سيطرتها على حقل العمر النفطي، الذي يُعد الأكبر في سوريا، إلى جانب حقل كونيكو للغاز في محافظة دير الزور شرق البلاد، وذلك بعد اشتباكات مع قوات تقودها فصائل كردية تحظى بدعم أمريكي، وفقًا لوكالة "رويترز".

وتُعد هذه الحقول الواقعة شرقي نهر الفرات مصدر دخل رئيسيًا لقوات سوريا الديمقراطية، ما يجعل فقدانها ضربة اقتصادية كبيرة لهذه القوات.

تقدم رغم الدعوات الأمريكية لوقفه

وأشارت المصادر إلى أن الجيش السوري واصل توغله في مناطق ذات غالبية عربية في شمال شرق البلاد، وهي مناطق تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وذلك على الرغم من دعوات أطلقتها واشنطن لوقف هذا التقدم.

وأوضح مصدر حكومي أن القوات التي تقودها الفصائل الكردية تراجعت بعد تقدم مقاتلي العشائر العربية، ما أتاح للقوات الحكومية وحلفائها من العشائر توسيع نطاق سيطرتهم على مساحة تتجاوز 150 كيلومترًا على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات، بحسب الوكالة.

ويمتد هذا التقدم من منطقة الباجوز القريبة من الحدود العراقية، وصولًا إلى بلدات رئيسية من بينها الشحيل والبصيرة.

السيطرة على الطبقة والسدود غرب الرقة

وفي وقت متأخر من يوم أمس السبت، أفادت المصادر بأن الجيش السوري أحكم سيطرته كذلك على مدينة الطبقة الشمالية، إضافة إلى السد المجاور لها، فضلًا عن سد الحرية الرئيسي المعروف سابقًا باسم سد البعث، غرب مدينة الرقة.

وفي المقابل، لم تصدر السلطات الكردية السورية أي اعتراف بخسارة هذه المواقع الاستراتيجية، كما لم تتضح بعد طبيعة الوضع الميداني، وما إذا كانت الاشتباكات لا تزال مستمرة في بعض المناطق.

اقرأ أيضًا:

الجيش السوري يدخل غرب الفرات، وعناصر من "قسد" يسلمون أنفسهم

تابعونا على

search