الإثنين، 19 يناير 2026

06:24 م

تقرير صادم: إنتاج 3440 فيديو تحرش بالأطفال عبر الذكاء الاصطناعي في 2025

طفلة - تعبيرية

طفلة - تعبيرية

كشف تقرير صادم أن المتحرشين بالأطفال استخدموا الذكاء الاصطناعي لإنتاج 3440 مقطع فيديو في عام 2025، في حين دعا الخبراء إلى اتخاذ إجراءات فورية لحظر تلك التقنية المخيفة، وفقًا لـ"ديلي ميل" البريطانية.

الاعتداء الجنسي على الأطفال

وخلص تحليل أجرته مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF ) مسجلة مقرها في كامبريدجشير بإنجلترا، وتهدف لحماية الأطفال من الاعتداء الجنسي، إلى أن العام الماضي كان الأسوأ على الإطلاق من حيث المواد الإباحية للأطفال التي تم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ووجدت المؤسسة زيادة مُرعبة بنسبة 26362% في مقاطع الفيديو الواقعية للغاية، التي تم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي لإساءة معاملة الأطفال جنسيًا.

تقنية الذكاء الاصطناعي

في عام 2025، اكتشف الاتحاد الدولي للأمن السيبراني 3440 مقطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي تُظهر اعتداءً جنسيًا على الأطفال، مقارنةً بـ13 مقطعًا فقط في عام 2024.

وما يثير القلق، أن 65% من هذه المقاطع صُنفت ضمن الفئة (أ) الأكثر تطرفًا من الاعتداء، والتي قد تشمل التعذيب الجنسي.

وتقول كيري سميث، الرئيسة التنفيذية للاتحاد الدولي للأمن السيبراني: "يعمل محللونا بلا كلل لإزالة هذه الصور ومنح الضحايا بصيص أمل، لكن مع تطور الذكاء الاصطناعي إلى هذا الحد، بات بإمكان المجرمين امتلاك آلاتهم الخاصة لإنتاج ما يشاؤون من مشاهد الاعتداء الجنسي على الأطفال".

وبناءً على هذه النتائج، يدعو الاتحاد الدولي للأمن السيبراني إلى اتخاذ إجراءات فورية لحظر هذه التقنية.

مواد استغلال الأطفال جنسيًا 

يأتي الارتفاع المخيف في مواد استغلال الأطفال جنسيًا المُولدة بالذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي يُسجّل الاتحاد الدولي للإنترنت أسوأ عام له على الإطلاق فيما يتعلق بمواد الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت.

في عام 2025، اتخذ محللو الاتحاد الدولي للإنترنت إجراءات بشأن 312,030 بلاغًا أكّدوا فيها وجود مواد استغلال جنسي للأطفال.

ويمثل هذا الرقم القياسي زيادة بنسبة 7% عن عام 2024 الذي شهد 291,730 بلاغًا مؤكدًا، ويُعزى جزء كبير من هذه الزيادة إلى النمو الهائل في المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي.

وأضافت سميث أن سهولة الحصول على هذه المواد لن تؤدي إلا إلى تشجيع أولئك الذين لديهم اهتمام جنسي بالأطفال، وتغذية تسليعها، وزيادة تعريض الأطفال للخطر سواء على الإنترنت أو خارجه.

صور أطفال حقيقية

ولا يعني كون هذه المواد مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي عدم تعرض أي طفل للأذى أثناء إنتاجها، فغالبًا ما تستخدم مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المُولّدة بالذكاء الاصطناعي صورًا لأطفال حقيقيين يعرفهم المعتدي كأساس للفيديوهات.

اقرأ أيضًا 

القبض على عامل بمحل أدوات صحية تحرش بطفل بأبو النمرس

search