الإثنين، 19 يناير 2026

05:49 م

السيسي يؤكد ضرورة تجديد الخطاب الديني ومواجهة التطرف عبر الإعلام الرقمي

الرئيس عبد الفتاح السيسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الديني ودوره في بناء الدولة والإنسان تقوم على أسس راسخة، تشمل إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة، أو أن تختطفه تيارات التطرف فتحوله إلى إرهاب وعنف ودماء وخراب يؤدي إلى الإلحاد. 

المؤتمر الدولي الـ36 للأعلى للشؤون الإسلامية

جاء ذلك خلال استقبل الرئيس السيسي، اليوم، الوزراء ومفتي الدول، ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، إلى جانب نخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي الـ36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر يومي 19و20 يناير 2026، بحضور وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، والأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الدكتور أحمد نبوي مخلوف.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الرئيس ألقى كلمة في مستهل اللقاء، رحّب خلالها بالحضور، معربًا عن تمنياته بنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه، عبر صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف، ومناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز استقرار المجتمعات، فضلًا عن بحث سبل توظيف الوسائل الرقمية في خدمة الدعوة الحديثة. 

المؤتمر الدولي الـ36 للأعلى للشؤون الإسلامية

الاستثمار في الإنسان

وأضاف الرئيس أن انعقاد المؤتمر في هذه اللحظة الفارقة يجسد جسرا بين القيم الإسلامية الراسخة في العمل وآفاق المستقبل الرقمي، ليؤكد أن الإسلام دين حيّ، لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطورات العصر. 

وشدد على أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان؛ ومن هنا جعلت الدولة المصرية الاستثمار في الإنسان نهجًا أساسيًا، تعدّ من خلاله جيلًا واعيًا مستنيرًا، قادرًا على مواجهة تحديات العصر، ومؤهلًا للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية واضحة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات.

المؤتمر الدولي الـ36 للأعلى للشؤون الإسلامية

مواجهة الأفكار المتطرفة

كما شدد الرئيس، على أهمية اضطلاع العلماء بدورهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، مع التركيز على ضرورة هذه المواجهة في فضاء الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، والارتقاء بالخطاب الديني ليحقق غايته في العمران والبناء والأمان وصون الأوطان وبناء الإنسان. 

وأكد الرئيس كذلك على حتمية العناية بالدعاة من حيث الاختيار والتدريب والمتابعة، وتوفير المظهر اللائق والمستوى المعيشي الكريم، وإرساء ثقافة واسعة للداعية، فضلًا عن الاهتمام بالمساجد لتكون مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة. 

المؤتمر الدولي الـ36 للأعلى للشؤون الإسلامية

ترسيخ الفهم الحقيقي للإسلام

وفي ختام كلمته، شدد الرئيس السيسي، على ضرورة صياغة خطاب ديني واعٍ وشامل، يواجه التطرف والإرهاب، ويحافظ على الأوطان، ويحقق العمران.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أجرى حوارًا تفاعليًا مع المشاركين، جرى خلاله التأكيد على أهمية إعلاء الفكر الوسطي ومكافحة التطرف والإرهاب، وضرورة مواصلة السعي للارتقاء بمكانة العالم الإسلامي ووضعه في الموقع الذي يستحقه، مع الاهتمام بالعلماء وتأهيلهم، وترسيخ الفهم الحقيقي للإسلام على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول الإسلامية، والتأكيد على الدور الرائد والمكانة المرموقة التي تحظى بها مصر والأزهر الشريف في العالمين العربي والإسلامي.

المؤتمر الدولي الـ36 للأعلى للشؤون الإسلامية

اقرأ أيضا:

بمناسبة إعادة انتخابه، السيسي يهنئ رئيس أوغندا

السيسي يبحث مع الحكومة تحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة والغاز

search