الأحد، 25 أكتوبر 2026
03:12 م
عم حسن صانع الشغل اليدوي
في أحد أركان شوارع الخيامية بمصر، يقضي عم حسن، المعروف باسم "أبو كمال"، يومه بين الإبرة والخيط والقماش، مستمرًا في ممارسة حرفة ورثها عن أجداده.
وأصبحت حرفة التطريز التي كانت تزين الموالد والأفراح وأثاث البيوت، نادرة وسط غياب جيل جديد يتعلمها.

على مدار أربعين عامًا، اعتمد العم حسن على مهاراته اليدوية في رسم وتطريز الرسومات التقليدية، التي تجد طلبًا لدى الأجانب وحتى بعض المتاحف الكبرى، مثل المتحف المصري الكبير.

رغم مرور أربعين عامًا على ممارسة العم حسن للحرفة، إلا أنه يؤكد أن استمرارها اليوم أصبح صعبًا بسبب غياب المهتمين بتعلمها من الشباب، ما يهدد بانقراضها تدريجيًا.

وأوضح أبو كمال لـ"تليجراف مصر "، أن الحرفة تعتمد بالكامل على العمل اليدوي الدقيق، من رسم وتطريز الرسومات التقليدية، وصولًا إلى إعداد القطع النهائية التي تُباع في الموالد والأفراح، أو تُصدر إلى الخارج.

وأشار إلى أن بعض الأعمال اليدوية تجذب اهتمام الأجانب بشكل خاص، خصوصًا الرسومات الفرعونية مثل زهرة اللوتس على الطواقي، التي تصل أحيانًا إلى متاحف كبرى مثل المتحف المصري الكبير، مؤكدا قيمة المهنة وإبداع صانعها.

ومع ذلك، يؤكد أن مهنة الإبرة والخيط تبقى حساسة للغاية، حيث تتأثر مباشرة بالأزمات الاقتصادية وتراجع السياحة، موضحًا أن أي توقف في الطلب على الحرفة يهدد رزق من يعمل بها ويجعل استمرارها في خطر، ما يعكس هشاشة الحرف اليدوية التقليدية في مواجهة العصر الحديث.
اقرأ أيضا :
"آية" تحول الصلصال الملون إلى تحف فنية يدوية
عمره 74 عاما ولديه 34 حفيدا، الشيخ عبدالستار السنان : "نفسي يبقى ليّ قبر"
24 أكتوبر 2026 04:08 م
24 أكتوبر 2026 01:46 م
24 أكتوبر 2026 01:07 م
24 أكتوبر 2026 12:42 م
24 أكتوبر 2026 10:52 ص
24 أكتوبر 2026 10:27 ص
22 أكتوبر 2026 07:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً