الثلاثاء، 20 يناير 2026

12:36 م

سوريا تعلن ضبط 81 داعشيا هربوا من سجن الشدادي

وحدات تابعة لوزارة الداخلية السورية

وحدات تابعة لوزارة الداخلية السورية

أعلنت وزارة الداخلية السورية، فجر اليوم الثلاثاء، القبض على 81 عنصرًا من تنظيم "داعش" الإرهابي، كانوا قد فرّوا من سجن الشدادي بريف محافظة الحسكة، على خلفية الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها المنطقة مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

فرار 120 عنصر من تنظيم داعش

وقالت وزارة الداخلية، في بيان رسمي، إن حادثة الهروب أسفرت عن فرار نحو 120 عنصرًا من التنظيم، كانوا محتجزين داخل سجن الشدادي الخاضع لسيطرة "قسد"، وذلك وفق إفادة أحد المصادر، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

وأوضح البيان أن وحدات من الجيش العربي السوري، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، دخلت مدينة الشدادي فور وقوع الحادثة، حيث باشرت بتنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل المدينة ومحيطها، بهدف ملاحقة العناصر الفارّة وضمان حفظ الأمن والاستقرار.

إلقاء القبض على 81 عنصر

وأضافت الوزارة أن العمليات الأمنية أسفرت عن القبض على 81 عنصرًا من الفارين، مؤكدة استمرار الجهود المكثفة لملاحقة بقية الهاربين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولًا.

وأكدت وزارة الداخلية، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات العامة، واستمرارها في أداء واجبها الوطني في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن، وحماية المواطنين، والحفاظ على الاستقرار العام.

هجمات متكررة على سجن الشدادي

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلنت "قسد" في بيان موجه إلى الرأي العام، أن سجن الشدادي الواقع جنوب الحسكة، والذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم "داعش"، تعرض لهجمات متكررة، متهمة فصائل تابعة لدمشق بالوقوف وراءها، ومشيرة إلى أن مقاتليها تصدوا للهجمات عدة مرات لمنع وقوع ما وصفته بـ"كارثة أمنية".

وأضافت "قسد" أن السجن خرج عن سيطرتها، رغم قربه من قاعدة للتحالف الدولي، مؤكدة أن القاعدة لم تتدخل رغم الدعوات المتكررة.

إطلاق سراح عناصر تنظيم "داعش"

في المقابل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن دخول القوات الحكومية إلى مدينة الشدادي جاء بعد قيام "قسد" بإطلاق سراح عناصر تنظيم "داعش" من السجن.

ويأتي ذلك رغم إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد، التوصل إلى اتفاق مع "قسد"يقضي بوقف شامل لإطلاق النار، واندماجها ضمن مؤسسات الدولة السورية، وبسط سيادة الدولة على مناطق شمال وشرق البلاد، وهو الاتفاق الذي لقي ترحيبًا عربيًا ودوليًا واسعًا، إلا أن الاشتباكات استمرت، وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية فقدان السيطرة على سجن الشدادي.

أقرأ أيضًا:

بعد الاتفاق مع"قسد"، ترامب والشرع يرسمان رؤية مشتركة لمستقبل سوريا

مصر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

search