الأربعاء، 11 مارس 2026

01:40 ص

جزيرة إيرانية في مرمى الأهداف الأمريكية.. ما السبب؟

لقطة جوية لجزيرة خارك

لقطة جوية لجزيرة خارك

تتجه الأنظار إلى جزيرة “خارك” الإيرانية، التي تُعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الخام في إيران، وسط تقارير تفيد بأن مصيرها قد يكون عاملًا حاسمًا في الاستراتيجية التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران.

وتقع جزيرة خارك في الخليج العربي على بُعد نحو 16 ميلًا من الساحل الإيراني، ويؤكد خبراء أن موقعها الجغرافي يجعل الدفاع عنها أمرًا معقدًا، في حين يسهل عزلها بحريًا، وهو ما يفسر اهتمام المخططين في الإدارة الأمريكية بها.

النفط الإيراني

فيما أفاد بعض الخبراء لوكالة “رويترز”، إن الجزيرة تتعامل مع ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. وأضاف الخبراء أن تعطيلها عن العمل قد يؤدي إلى وقف مصدر رئيسي لتمويل الميزانية العسكرية الإيرانية، فضلًا عن التأثير على الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها الاقتصاد والمجتمع في إيران.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن مسؤولين أمريكيين يدرسون إمكانية الاستيلاء على الجزيرة أو تعطيلها، وهو ما قد يؤدي، بحسب الخبراء، إلى أزمة اقتصادية وأمنية متزامنة داخل إيران. 

ويرى الخبراء، أن فقدان خارك حتى لفترة قصيرة قد يضع الحكومة الإيرانية أمام تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، مع تراجع الإيرادات بمليارات الدولارات شهريا، وانخفاض قيمة العملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم.

نفط الخليج العربي

كما شهدت حركة شحن النفط في الخليج العربي، تراجعًا ملحوظًا منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، ما أدى إلى اضطرابات في التجارة العالمية للطاقة. 

وتسعى الإدارة الأمريكية إلى تشجيع السفن على العبور عبر مضيق هرمز من خلال برنامج جديد لإعادة التأمين وعروض مرافقة عسكرية للسفن.

وفي هذا السياق، حذر الخبراء، من أن أي ضربة مباشرة لجزيرة خارك قد توقف فورًا الجزء الأكبر من صادرات النفط الإيرانية، وهو ما قد يؤدي إلى ردود فعل عسكرية أو هجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

أهمية خارك الاقتصادية

وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي كشف للمرة الأولى، احتمال تنفيذ الولايات المتحدة مهمة تستهدف الجزيرة.

وفي ظل التوترات المتصاعدة، ارتفعت أسعار النفط والوقود عالميًا، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد في منطقة الخليج إلى اضطرابات إضافية في أسواق الطاقة الدولية.

search