الأربعاء، 21 يناير 2026

12:36 ص

كييف تحت الصفر، هجوم روسي يضع نصف العاصمة الأوكرانية في الفريزر

هجوم روسي يعمّق معاناة كييف.. آلاف المباني بلا تدفئة في موجة صقيع

هجوم روسي يعمّق معاناة كييف.. آلاف المباني بلا تدفئة في موجة صقيع

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة صعبة مع تعرضها لهجوم جوي روسي جديد ليل الإثنين - الثلاثاء، أسفر عن تعطّل واسع في خدمات التدفئة والكهرباء والمياه، في وقت انخفضت درجات الحرارة إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية.

انقطاع التدفئة عن آلاف المباني السكنية

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، إن التدفئة انقطعت عن 5635 مبنى سكنيًا في العاصمة، في تطور وصفته السلطات بأنه من أخطر التداعيات الإنسانية للهجوم، خاصة في ظل موجة الصقيع القاسية التي تشهدها البلاد.

نصف العاصمة بلا كهرباء

وباتت كييف في أجواء شديدة البرودة كأنها داخل فريزر، وأفادت نائبة وزير الخارجية الأوكراني ماريانا بيتسا، بأن نحو نصف مدينة كييف يعاني انقطاع التيار الكهربائي، مؤكدة أن روسيا تواصل استهداف البنية التحتية الحيوية في البلاد، لا سيما مرافق الطاقة.

وأوضح كليتشكو أن الأحياء الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، وهي مناطق ذات طابع سكني في الأساس، تعاني أيضًا من انقطاع إمدادات المياه، وهو ما أكده مراسلون لوكالة "فرانس برس" من داخل العاصمة.

أعنف القصف منذ أسابيع على شبكة الطاقة

ويأتي هذا الهجوم بعد نحو عشرة أيام فقط من أعنف قصف روسي استهدف شبكة الطاقة في كييف منذ بداية الغزو الروسي قبل قرابة أربع سنوات، حيث حُرم آنذاك نحو نصف سكان العاصمة من التدفئة خلال موجة برد شديدة.

ولم تقتصر الضربات الروسية على كييف، إذ طالت مناطق أخرى من البلاد، بينها أوديسا وريفني وفينيتسيا، وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية الأوكرانية "أوكرينيرجو" تنفيذ عمليات قطع طارئ للكهرباء بهدف تثبيت الشبكة، في حين حُرمت أكثر من 10 آلاف أسرة من الكهرباء في منطقة ريفني.

خسائر بشرية وأضرار مادية

وأسفر الهجوم عن إصابة امرأة في كييف، ومقتل رجل في الخمسين من عمره قرب مدينة بوتشا، إضافة إلى تضرر عدد من المباني، من بينها مدرسة ابتدائية ومحطتا وقود، كما تعطلت حركة مترو الأنفاق في العاصمة نتيجة القصف.

مسيّرات وصواريخ بالستية في الهجوم

وقال مسؤولون أوكرانيون إن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ بالستية، حيث سُمعت انفجارات متتالية لساعات، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.

 وأكدت بلدية كييف أن فرق الطوارئ تعمل على إعادة خدمات التدفئة والكهرباء في أسرع وقت ممكن.

وفي تعليق على الهجوم، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيجا أن ما جرى يمثل جرس إنذار لقادة العالم، داعيًا إلى تعزيز الدعم الدولي لأوكرانيا من أجل ضمان تحقيق سلام دائم في أوروبا.

اقرأ أيضًا:

زيلينسكي: نُعد وثائق لإنهاء الحرب مع روسيا ونشكك في نوايا موسكو

تابعونا على

search