السبت، 26 سبتمبر 2026
11:57 م
نصف الجسد
هل فكرت ذات يوم ماذا سيحصل لك، إذا فقدت نصف جسدك سواء في حادث أو في كارثة ما، هل ستستطيع النجاة وتكمل حياتك مرة أخرى أم لا؟
الطب الحديث تناول دراسة كاملة، تم نشرها في مجلة Plastic and Reconstructive Surgery، وأظهرت احتمالية النجاة والعيش دون أضرار، فكيف ذلك؟
وفقًا لما نشرته المجلة العلمية المختصة بنشر الدراسات الرائدة في المجال الطبي، فلا يقصد بنصف الجسد فقدان 50% منه بشكل حرفي، بل يشار لهذا المسمى طبيًا لعمليات البتر الشديدة التي تستهدف الجزء السفلي أو العلوي، أو الإصابة بحالات نادرة مثل متلازمة الانقسام النصفي، أو الخضوع لجراحة كبرى تُعرف باسم Hemicorporectomy، وهي إزالة الجزء السفلي من الجسم بالكامل بما يشمل الحوض والأطراف السفلية.
ووفقًا لما أشارت إليه المعاهد الصحية الأمريكية NIH، تم توثيق حالات نادرة لأشخاص عاشوا لسنوات بعد فقدان نصف أجسادهم، غالبًا بسبب السرطان المتقدم أو الإصابات الحادة، إذ أن الاطباء القائمين على تلك الحالات أكدوا أن النجاح لا يرتبط بالجراحة فحسب بل يتوقف على قدرة جسم المصاب وتكيف أعضائه الداخلية، كذلك استمرار وظائف الأعضاء الحيوية مثل القلب والرئتين والدماغ.
تمتلك أجسامنا قدرة مذهلة على إعادة التوازن خاصة بعد تعرضه للحوادث أو الجراحات الكبري، من خلال إعادة توجيه وظائف الإخراج والهضم عبر فتحات صناعية، في بعض الحالات تتم تلك الآلية من خلال اعتماد الجسم على الكراسي المتحركة والأجهزة التعويضية، هنا يلعب الدماغ دورًا محوريًا في التكيف النفسي والجسدي مع الوضع الجديد.
لا يقل التأهيل النفسي أهمية عن التدخل الجراحي، فكثير من المرضى يصابون بصدمات نفسية كالاكتئاب وكرب ما بعد الصدمة، هنا يكمن أهمية العلاج النفسي والدعم الأسري في إعانة المرضى على التعافي واستكمال حياتهم، وتمكينهم في الاعتماد على أنفسهم قدر الإمكان.
اقرأ أيضًا:
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً