الأربعاء، 21 يناير 2026

12:35 ص

ترامب يواصل تهديد الناتو: لولا قيادتي لكان الحلف في"مزبلة التاريخ"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف علاقته بحلف شمال الأطلسي، مؤكدًا أن استمرار الحلف كان مرهونًا بدوره الشخصي وقيادته، ومشددًا على أنه قدّم للناتو ما لم يقدّمه أي رئيس أميركي سابق.

ترامب: تدخلي أنقذ الناتو من الزوال

وقال ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن غيابه كان سيؤدي إلى انتهاء وجود حلف شمال الأطلسي ودخوله، على حد وصفه، "مزبلة التاريخ"، وأضاف أن تدخله شكّل عاملاً حاسمًا في بقاء الحلف واستمراره، معتبرًا أن هذه النتيجة "حقيقة مؤسفة لكنها صحيحة".

جذور التوتر بين ترامب وحلف شمال الأطلسي

ويعود التوتر بين ترامب وحلف الناتو إلى فترة ولايته الرئاسية الأولى بين عامي 2017 و2021، حين وجّه انتقادات متكررة للحلف، معتبرًا أن الولايات المتحدة تتحمل العبء الأكبر من نفقاته العسكرية، في مقابل عدم التزام عدد من الدول الأوروبية بنسبة الإنفاق الدفاعي المتفق عليها، والمحددة عند 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقًا لقناة “العربية”.

وخلال تلك المرحلة، لوّح ترامب أكثر من مرة بإمكانية تقليص التزام واشنطن تجاه الحلف، وطرح علناً تساؤلات حول جدوى استمرار الولايات المتحدة في الدفاع عن دول، على حد تعبيره، "لا تدفع حصتها".

وأثار هذا الخطاب قلقًا واسعًا في الأوساط الأوروبية، ولا سيما في ظل تصاعد التهديدات الأمنية الروسية في تلك الفترة.

رواية ترامب حول زيادة الإنفاق الدفاعي

في المقابل، يرى ترامب أن الضغوط التي مارسها على دول الحلف أسفرت عن زيادة إنفاقها الدفاعي بمليارات الدولارات، معتبرًا ذلك دليلاً على نجاح سياسته، ومؤكدًا أنه أنقذ الناتو من التفكك عبر فرض التزامات مالية أكبر على أعضائه.

ورغم استمرار حلف شمال الأطلسي وتعزيز دوره لاحقًا، لا سيما بعد اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، ظل ترامب متمسكًا بروايته بأن تدخله كان عاملًا حاسمًا في إعادة إحياء الحلف وضمان استمراريته.

اقرأ أيضًا:

بعد رفضه الانضمام لمجلس السلام، ترامب يهدد ماكرون: لن تستمر طويلا في منصبك

تابعونا على

search