الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
04:08 م
احتجاجات في إيران
شهدت الشوارع الإيرانية، خلال الاحتجاجات الأخيرة، أحداثًا مأساوية أثرت على العائلات، حيث فقد بعض الأطفال حياتهم برصاص حي أثناء التظاهرات، رغم عدم تورطهم في أي صراع.
وتحولت الاحتجاجات من مجرد هتافات إلى مسرح لعنف دموي، ما فتح باب الاتهامات وتوجيه أصابع الاتهام إلى تدخلات خارجية، حسب الرواية الرسمية لطهران.
كشف مصدر أمني إيراني لوكالة "تاس" الروسية عن العثور على رصاص إسرائيلي في جثث بعض الأطفال الذين قتلوا خلال الاحتجاجات.
وأكد التحقيق الجنائي أن الطفلة "مينا" البالغة من العمر ثماني سنوات من أصفهان، والتي كانت برفقة أسرتها للتسوق، تعرضت لإطلاق نار أدى إلى مقتلها في البطن والذقن ومؤخرة الرأس.
وأشار المصدر إلى أن الفحص الجنائي أكد أن الرصاص المستخدم كان من ذخيرة حية إسرائيلية.
ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة، ففي 7 يناير 2026، شهدت مدينة كرمانشاه غربي إيران وفاة طفلة تدعى "ميلينا أسدي"، تبلغ من العمر ثلاث سنوات، أثناء ذهابها مع والدها لشراء الحليب والدواء، إثر إطلاق نار مفاجئ وصفه المصدر بأنه نفذه مسلحون إرهابيون.
جاءت هذه الحوادث في وقت تشهد فيه إيران تصعيدًا أمنيًا وإعلاميًا على خلفية الاحتجاجات، مع تبادل الاتهامات بين السلطات الإيرانية وأطراف خارجية.
وأكد المصدر الأمني أن العثور على رصاص إسرائيلي في مسرح الاحتجاجات يعزز الرواية الرسمية لطهران حول ضلوع جهات أجنبية، من بينها إسرائيل، في محاولات زعزعة الاستقرار واستهداف المدنيين.
اقرأ أيضا:
من الشارع إلى الإنترنت.. كيف تواجه إيران أكبر موجة احتجاجات منذ سنوات؟
30 مدينة تدخل العصيان، 16 شخصًا ضحايا "أسبوع الاحتجاجات" في إيران
16 سبتمبر 2026 02:02 م
16 سبتمبر 2026 01:24 م
16 سبتمبر 2026 12:41 م
16 سبتمبر 2026 11:16 ص
16 سبتمبر 2026 12:33 ص
16 سبتمبر 2026 10:28 ص
16 سبتمبر 2026 09:54 ص
16 سبتمبر 2026 08:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً