الأربعاء، 21 يناير 2026

02:41 م

"خطف الأنظار بقدرات استثنائية".. شاب دمنهوري يبدع في تقليد الفنانين (فيديو)

شاب دمنهوري يبدع في تقليد وتجسيد الفنانين

شاب دمنهوري يبدع في تقليد وتجسيد الفنانين

في قلب محافظة البحيرة، بمدينة دمنهور، برز نجم الشاب رضا راضي، المعروف فنيًا باسم رضا يوسف وهبه، كأحد أبرز الموهوبين في فن تقليد وتجسيد الشخصيات الفنية صوتًا وأداءً وحركة، ليحجز لنفسه مكانًا مميزًا بين جمهور الفن والكوميديا.

رحلة احترافية في التقليد الفني

بدأ رضا مسيرته الفنية منذ سنوات، متأثرًا بفناني الزمن الجميل من الستينيات والسبعينيات، قبل أن يطور أدواته الفنية ويضيف بعدًا احترافيًا للتقليد يعتمد على الدخول الكامل في روح الشخصية، وليس مجرد تقليد الصوت.

وأوضح رضا أن سر نجاحه يكمن في فهم تفاصيل الشخصية من الداخل، بدءًا من نبرة الصوت، مرورًا بالحركة والسكون، وصولًا إلى طريقة الإلقاء وردود الأفعال، ما يجعل المشاهد يشعر وكأنه أمام الشخصية الحقيقية. 

كما ساعدته خبرته في المكياج الفني على تجسيد الشخصيات بشكل أكثر مصداقية، باستخدام أدوات بسيطة دون الحاجة إلى الأقنعة.

التنقل بين أكثر من شخصية

أكد رضا أنه قادر على التنقل بين أكثر من شخصية في لحظات، مستعينًا بتحكمه في الأحبال الصوتية وقدرته على تغيير الطبقات والنبرات، وهو ما أتاح له إتقان عدد كبير من الشخصيات الكوميدية الشهيرة، أبرزها شخصيات محمد سعد مثل: اللمبي، أطاطا، الحناوي، وكتكوت أبو الليل، بالإضافة إلى شخصيات أحمد مكي: الكبير، حزلقوم، وعدد من رموز الكوميديا المصرية قديماً وحديثاً.

تقديم محتوى متجدد للجمهور

وأشار رضا إلى أن الجمهور يتوقع منه التجديد المستمر في كل حفل أو عرض، وهو ما يدفعه لتقديم محتوى متنوع يواكب أذواق المشاهدين المختلفة، مؤكدًا أن الفنان الحقيقي يجب أن يكون متجددًا داخليًا وخارجيًا.

الفرق بين المسرح والحياة الخاصة

وعن حياته خارج الفن، قال رضا إن كل مقام مقال؛ فبينما يتحمل على المسرح مسؤولية إسعاد الجمهور وإضحاكه، يعيش في منزله حياة طبيعية يسودها الاحترام والهدوء مثل أي رب أسرة.

أخبار متعلقة

search