الجمعة، 18 سبتمبر 2026
10:48 م
الحموضة
تُعد الحموضة وعسر الهضم من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، ويعاني منها عدد كبير من الأشخاص بشكل متكرر، ورغم أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون مرتبطة بنمط الحياة أو نوعية الطعام، فإن تكرارها أو استمرارها لفترات طويلة يمكن أن يشير إلى وجود مشكلات صحية كامنة بالجهاز الهضمي.
ويؤكد الأطباء أن الاعتماد المستمر على مضادات الحموضة دون تشخيص السبب الحقيقي يمكن أن يؤدي إلى تأخير اكتشاف أمراض أكثر خطورة، ما يجعل الالتفات والتركيز مع هذه الأعراض أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة.

وقالت "ريتيكا سامادار"، طبيبة التغذية لصحيفة “تايمز أوف إنديا هيلث”، كثيراً ما يستهين بأعراض مثل الارتجاع الحمضي المتكرر، وعسر الهضم، والانتفاخ، والشعور بعدم الراحة في الصدر، والغثيان، وثقل البطن، أو يلجؤون إلى الأدوية للتخفيف منها، وباستخدام مضادات الحموضة التي تُصرف بدون وصفة طبية، يفترض الناس أن هذه الأعراض مؤقتة ومرتبطة بما تناولوه من طعام أو شراب.
وأضافت أنه قد تكون الحموضة أو عسر الهضم عرضًا لعدة مشاكل صحية، وبحسب لمركز إم دي أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس، شعر مريض يبلغ من العمر 62 عامًا بحرقة بالمعدة، وعسر الهضم أيضًا، وشُخِّصَ لاحقًا بسرطان المعدة في المرحلة الثالثة، قال: "كان ذلك مفاجئًا حقًا لأنني لا أعاني عادةً من حرقة المعدة، في بعض الأحيان، كنت أُصاب أيضًا بفواق غريب عندما أتناول الكثير من الطعام أو بسرعة كبيرة، واتضح أن لدي ورمًا بحجم كرة الغولف في أعلى معدتي، بالقرب من الطية".
وقال الدكتور مانيش كومار تومار، استشاري في أمراض الجهاز الهضمي: "قد تكون الحموضة أو عسر الهضم علامة تحذيرية في بعض الحالات، مثل قرحة المعدة أو القرحة النهارية، وإذا تُركت دون علاج، فقد تؤدي إلى مضاعفات، كما يعاني المصابون بسرطان المعدة من أعراض عسر الهضم، وفي هذه الحالة، إذا لم يتم تشخيص حالتهم بشكل صحيح أو في الوقت المناسب، فسيؤدي ذلك إلى تأخير التشخيص والعلاج وعواقب وخيمة".
اقرأ أيضًا:
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
18 سبتمبر 2026 02:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً