إدارة ترامب تسعى للتفاوض مع شخصيات داخل كوبا للإطاحة بالنظام
دونالد ترامب
بعد الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع العام الجاري، تسعى إدارة ترامب بنشاط إلى إيجاد مسؤولين في هافانا قادرين على التفاوض على اتفاق لإنهاء الحكم الشيوعي.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عن مصادر مطلعة، اليوم الخميس، إن إدارة دونالد ترامب، التي حفزها إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تسعى إلى التواصل مع شخصيات داخل الحكومة الكوبية للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لتفكيك النظام الشيوعي بحلول نهاية العام الجاري.
وأوضحت هذه المصادر أن إدارة ترامب ترى أن الاقتصاد الكوبي على وشك الانهيار، وأن الحكومة لم تكن يومًا أكثر هشاشة بعد فقدانها داعمًا رئيسيًا مثل مادورو.
وأضاف مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن الإدارة الأمريكية لا تملك خطة محددة لإنهاء الحكم الشيوعي الذي حكم الجزيرة الكاريبية لما يقرب من سبعين عامًا، لكنهم يرون في القبض على مادورو والتنازلات اللاحقة من الحلفاء مثالًا وتحذيرًا لكوبا.
تاريخ التعاون بين كوبا وفنزويلا
وأشارت وول ستريت جورنال، إلى أن الإطاحة بنظام مادورو الاشتراكي يقرب كوبا أكثر من الانهيار.
كما أضافت أن القبض على مادورو في 3 يناير الماضي، يوجه ضربة قوية لجهاز المخابرات الكوبي المرموق.
وفي تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، مؤخرا، كشف عن مقتل جنود كوبيين في الهجمات الأمريكية على فنزويلا، مما يؤكد العلاقات بين البلدين.
ولطالما حظي نظام مادورو بدعم القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الكوبية، ووفقا لتقرير التابمز، فقد أدت الضربة العسكرية الأمريكية في فنزويلا، إلى تصفية حرس الرئيس نيكولاس مادورو، لكن إحدى أكبر الضربات وُجّهت إلى مكان غير متوقع: كوبا.
ووفقًا لتقارير رسمية من الحكومة الكوبية، فإن 32 شخصًا على الأقل من بين 80 شخصًا قُتلوا في الغارات الأمريكية على فنزويلا كانوا من أفراد القوات المسلحة الكوبية أو وزارة الداخلية.
وتُظهر هذه الخسارة الفادحة في صفوف الكوبيين مدى اعتماد مادورو على عملاء من دولة أخرى لحمايته.
ومع تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في منطقة الكاريبي، اتجه مادورو بشكل متزايد إلى دولة معروفة بأجهزتها الأمنية عالية التدريب والفعالية؛ إلا أن هذه القوات لم تكن في نهاية المطاف قادرة على مجاراة الجيش الأمريكي.
ووفقا للتايمز، يعود دور كوبا في أمن فنزويلا إلى أكثر من عقدين، تحديدا عندما أُطيح بالرئيس الاشتراكي الفنزويلي، هوجو تشافيز، لفترة وجيزة في انقلاب عام 2002، لجأ إلى كوبا طلبًا للمساعدة. تدخلت كوبا، فأرسلت ضباط استخبارات عسكرية وقدمت أشكالًا أخرى من الدعم، وكان الهدف: مساعدة النظام الاشتراكي على البقاء في السلطة.
الأكثر قراءة
-
براتب يصل لـ996 ألف جنيه.. سجّل على وظيفة بالسفارة الأمريكية في القاهرة
-
فتح باب الهجرة إلى إيطاليا 2026 رسميًا.. الوظائف المطلوبة وشروط عقود العمل
-
من البيت.. قناة جديدة تنقل مباريات محمد صلاح مع طرابزون
-
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة الأهلي وبرشلونة والقنوات الناقلة مجانا
-
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس.. عيار 21 بكام؟
-
بعد التألق أمام الأرجنتين.. نجم منتخب مصر يحسم وجهته المقبلة
-
الذهب يصعد لأعلى مستوى في شهرين.. هل يصل عيار 21 إلى 7 آلاف جنيه؟
-
زيادة 38 قرشًا.. كم سجل سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك اليوم؟
أخبار ذات صلة
"طلب شطيرة جبن".. ترامب يكشف تفاصيل عودة جندي أمريكي من سجون روسيا
11 أغسطس 2026 10:52 م
رغم حادثة طرد السفير عام 2009.. حكومة فنزويلا تعيد العلاقات مع إسرائيل
11 أغسطس 2026 10:27 م
من شرارة الثورة السورية إلى حبل المشنقة.. الإعدام ينهي أسطورة عاطف نجيب
11 أغسطس 2026 09:31 م
فتح باب الهجرة إلى إيطاليا 2026 رسميًا.. الوظائف المطلوبة وشروط عقود العمل
11 أغسطس 2026 08:38 م
وسط إدانة عربية.. نتنياهو يشكر كولومبيا على الاعتراف بالجولان
11 أغسطس 2026 08:10 م
اتفاق يلوح في الأفق بين أمريكا وإيران.. وتحركات لإعادة فتح مضيق هرمز
11 أغسطس 2026 07:25 م
عبر عن إحباطه من المفاوضات.. ترامب: الاقتصاد الإيراني ينهار وطهران تتضور جوعا
11 أغسطس 2026 06:33 م
رجال حول بشار.. نظام الأسد من القبضة الحديدية إلى حبل المشنقة
11 أغسطس 2026 05:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً