الجمعة، 23 يناير 2026

04:12 م

اعتقال طفل عمره 5 سنوات يهز أمريكا.. ماذا حدث؟

الطفل المقبوض عليه

الطفل المقبوض عليه

تحتجز السلطات الأمريكية طفلًا يبلغ من العمر 5 سنوات، رفقة والده، داخل مركز تابع لإدارة الهجرة والجمارك في تكساس، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا وأخذت اهتمام وسائل الإعلام الأميركية.

اعتقال الطفل بعد عودته من الروضة

وحسب شبكة "سي إن إن"، تم اعتقال الطفل ليام راموس من مدخل منزله في منطقة مينيابوليس الكبرى، الثلاثاء، بعد عودته من الروضة.

وأوضح محامي العائلة، مارك بروكوش، أن الطفل وعائلته من الإكوادور، وقد قدموا أنفسهم لضباط الحدود في تكساس في ديسمبر 2024 لطلب اللجوء، مؤكدًا أنهم "دخلوا البلاد بشكل قانوني ويتبعون المسار القانوني، وليسوا مهاجرين غير شرعيين".

جدل حول استخدام الطفل كـ"طُعم"

وقالت زينا ستينفيك، مديرة المنطقة التعليمية في كولومبيا هايتس، إن شخصًا بالغًا آخر في المنزل حاول رعاية الطفل، لكن عناصر الأمن رفضوا، وأخذوا الطفل إلى الباب للتأكد من وجود شخص آخر في المنزل، وأضافت: "استخدم طفلاً في الخامسة من عمره كطُعم".

ومن جهتها، نفت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية هذه الاتهامات، مؤكدة أن "الأب كان الهدف الرئيسي للعملية، وتم القبض عليهما معًا"، وزعمت أنه "تم التخلي عن الطفل".

الطفل ضمن حملة الترحيل الجماعي للمهاجرين

وأشار محامي العائلة إلى أن والد الطفل لا يمتلك أي سجل جنائي في مينيسوتا. ويعد ليام أحدث ضحايا حملة الترحيل الجماعي للمهاجرين التي تشنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مينيسوتا وبقية الولايات، والتي اتسمت بالعنف وأثارت صدمة واسعة.

استعداد الجيش الأمريكي للتدخل

وأعلن مسؤول عسكري، الأربعاء، أن الجيش الأمريكي أصدر أوامر لعشرات الجنود الإضافيين بالاستعداد لاحتمال الانتشار في مينيابوليس عند الحاجة، في ظل الاحتجاجات على الحملة المشددة لملاحقة المهاجرين.

اقرأ أيضًا:

الشرطة الأمريكية تطلق النار على مهاجر فنزويلي في مينيابوليس

search