السبت، 24 يناير 2026

09:04 ص

مسؤول إيراني كبير: سنتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة" ضدنا

امرأة إيرانية تسير في أحد شوارع طهران

امرأة إيرانية تسير في أحد شوارع طهران

حذّر مسؤول إيراني رفيع المستوى، اليوم السبت، من أن طهران ستتعامل مع أي هجوم يستهدفها باعتباره «حربًا شاملة»، وذلك بالتزامن مع اقتراب وصول مجموعة حاملات طائرات أمريكية وأصول عسكرية أخرى إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

تأهب عسكري واستعداد لأسوأ السيناريوهات

وقال المسؤول، في تصريحات لوكالة «رويترز» مشترطًا عدم الكشف عن هويته، إن هذا الحشد العسكري الأمريكي «نأمل ألا يكون تمهيدًا لمواجهة حقيقية»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن القوات الإيرانية في حالة استعداد قصوى تحسبًا لأي تطورات.

وأضاف: «جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات، ولهذا فإن جميع الوحدات في إيران في حالة تأهب كامل».

أي هجوم سيُقابل بحرب شاملة

وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده ستتعامل بحزم مع أي اعتداء، قائلًا: «هذه المرة سنعتبر أي هجوم — سواء كان محدودًا أو دقيقًا أو حركيًا أو أياً كان توصيفه — حربًا شاملة ضد إيران، وسنرد بأقصى قوة ممكنة لحسم الموقف».

تصريحات ترامب وتحذيرات لِطهران

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة لديها «أسطول متجه نحو إيران»، معربًا عن أمله في عدم الاضطرار إلى استخدامه، مجددًا تحذيراته لطهران بشأن قمع المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.

وفي المقابل، أكد المسؤول الإيراني أن بلاده سترد على أي انتهاك لسيادتها، قائلًا: «إذا انتهك الأمريكيون سيادة إيران ووحدة أراضيها، فإن الرد سيكون حتميًا»، دون أن يحدد طبيعة الرد المحتمل.

حشد عسكري أمريكي في سياق توترات متصاعدة

وأوضح المسؤول أن الدول التي تتعرض لتهديد عسكري مستمر لا تملك خيارًا سوى استخدام كل ما لديها للدفاع عن نفسها واستعادة التوازن، محذرًا من عواقب أي اعتداء على إيران.

ويُذكر أن الولايات المتحدة اعتادت إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط خلال فترات التوتر، وغالبًا ما توصف هذه التحركات بأنها دفاعية، إلا أن واشنطن كانت قد كثفت وجودها العسكري العام الماضي قبيل تنفيذ ضربات في يونيو استهدفت البرنامج النووي الإيراني.

تفاصيل حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»

وتشير تقديرات إلى أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومجموعتها الضاربة تتمركز حاليًا في المحيط الهندي، ما يضعها على مسار الوصول إلى الشرق الأوسط خلال أيام قليلة.

وتضم الحاملة جناحًا جويًا متطورًا يشمل طائرات «إف-35»، و«سوبر هورنت»، و«إي إيه-18 جي جراولر»، و«إي-2 دي هوكيز»، إضافة إلى مروحيات «سيهوك».

تعزيزات لاعتراض أي رد إيراني محتمل

كما ترافق الحاملة مدمرات من بينها «يو إس إس تيكونديروجا» و«يو إس إس موبايل باي»، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة على اعتراض أي صواريخ محتملة قد تطلقها إيران باتجاه إسرائيل أو القواعد الأمريكية في منطقة الخليج.

search