الخميس، 12 مارس 2026

02:42 ص

صفعة دبلوماسية لطهران، الإمارات: قرار مجلس الأمن يضع إيران في مواجهة الإرادة الدولية

أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات يُعلق علي قرار مجلس الأمن

أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات يُعلق علي قرار مجلس الأمن

في أول تعليق رسمي إماراتي رفيع المستوى على التحرك الدولي الأخير، أكد الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أن قرار مجلس الأمن الدولي الصادر اليوم، يُمثل صفعة دبلوماسية قوية لطهران، مُشدداً على أن الإدانة الأممية الواسعة تعكس رفضاً عالمياً صريحاً للنهج الإيراني العدائي تجاه جيرانه، وفقا لما نقلته روسيا اليوم.

عزلة إيرانية متصاعدة

وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" رحب قرقاش بتبني القرار رقم 2817، مُعتبراً أن توصيف مجلس الأمن للهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن بأنها "انتهاك للسيادة ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة" يضع النظام الإيراني في مواجهة مباشرة مع الإرادة الدولية، ويسهم بشكل ملموس في تعميق عزلته الخارجية.

وتوضيحا للرؤية الإماراتية قال قرقاش: يبقى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي هو الحجر الأساس الذي لا غنى عنه لتحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة".

تفاصيل القرار الأممي الصارم

ولم يكتفِ القرار الأممي الذي نال تأييد 13 دولة مع امتناع روسيا والصين عن التصويت، بالإدانة السياسية بل غاص في تفاصيل الانتهاكات الميدانية، فيما سجل المجلس رسمياً إتهامات عدة ضد إيران من بينها استهداف المدنيين، حيث وجه مجلس الأمن إدانة صريحة للضربات التي طالت المناطق السكنية والبنى التحتية المدنية في الخليج والأردن وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية فادحة.

كما اتهم المجلس إيران بتهديد السلم العالمي علي اعتبار أن  هذه التصرفات خرقاً للقوانين الدولية وتهديداً مباشراً للإستقرار العالمي.

في السياق ذاته طالب المجلس إيران في صياغة حازمة بـ "الوقف الفوري" لكافة العمليات الهجومية التي تشنها إيران ضد دول المنطقة.

خط أحمر في مضيق هرمز

وفي تطور لافت تضمنه القرار، وسع مجلس الأمن نطاق رقابته الدولية لتشمل الممرات المائية الحيوية؛ حيث أدان القرار بوضوح "أي عمل أو تهديد" صادر عن الجانب الإيراني يهدف إلى إغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الحركة فيه أو التدخل بأي شكل من الأشكال في انسيابية الملاحة الدولية.

الموقف الأممي وتعزيز الضغوط الدولية علي إيران 

وجاء هذا القرار الأممي ليعزز الضغوط  الدولية على طهران في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، مُحولاً المطالب الخليجية والأردنية بوقف التدخلات الإيرانية إلى التزام قانوني تراقبه أعلى سلطة دولية.

إقرأ أيضا

طالب بوقف فوري للهجمات، مجلس الأمن يدين استهداف إيران لدول الخليج

search