الإثنين، 26 يناير 2026

06:09 م

انقسام في الكابينت الإسرائيلي حول معبر رفح.. ونتنياهو يحسم الجدل

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، وجود خلافات حادة شهدتها جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، تمحورت حول ترتيبات التفتيش المقترحة في معبر رفح، وسط تباين واضح بين المؤسسات الأمنية المعنية.

خلاف حول آلية التفتيش

وبحسب التقرير، برز الخلاف الأساسي حول طبيعة آلية التفتيش المعتمدة، حيث تمسك جهاز الأمن العام الإسرائيلي (لشاباك) بموقف أمني صارم يشدد على إجراءات رقابة مشددة، في مقابل طرح ممثلي الجيش الإسرائيلي نهجًا أكثر مرونة يهدف إلى تسهيل الجوانب التشغيلية واللوجستية المرتبطة بعمل المعبر، وفقًا لما نقلته شبكة “سكاي نيوز”. 

نتنياهو يحسم الجدل

وأفادت الهيئة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنهى النقاش داخل الجلسة بإعلانه دعم موقف الشاباك بشكل كامل، موجّهًا حديثه لرئيس الجهاز بقوله: “أنا معه، طبقوا الأمر بهذه الطريقة”.

وأشار التقرير إلى أن الجلسة عُقدت في ظل غياب رئيس الأركان هرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، دون توضيح أسباب الغياب.

فتح محدود لمعبر رفح

وفي وقت سابق، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن تل أبيب قررت فتح معبر رفح بشكل جزئي ومحدود لعبور الأفراد فقط، وذلك ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة.

وأوضح المكتب أن فتح المعبر سيكون فور الانتهاء من العملية الجارية للعثور على جثمان الرهينة ران جفيلي.

خطة ترامب 

وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندًا، والتي وافقت إسرائيل بموجبها على إعادة فتح جزئية لمعبر رفح للمشاة فقط، بشرط تطبيق آلية تفتيش إسرائيلية كاملة.

وأضاف البيان أن إسرائيل ربطت إعادة فتح المعبر بعودة جميع الرهائن الأحياء، وبذل حركة حماس أقصى الجهود للعثور على جثامين الرهائن القتلى وإعادتهم.

ويُعد معبر رفح من المنافذ الأساسية التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وتشكل مسألة إعادة فتحه عنصرًا محوريًا في ظل التدهور المتواصل للأوضاع الإنسانية داخل القطاع. 

اقرأ أيضًا:

إشراف أوروبي ودور أمني إسرائيلي.. إعادة فتح معبر رفح بترتيبات جديدة

search