الإثنين، 26 يناير 2026

10:59 م

عبدالعاطي من تونس: الحل "الليبي-الليبي" السبيل الوحيد للاستقرار

وزير الخارجية بدر عبدالعاطي  خلال جلسة مشاورات عُقدت في العاصمة التونسية

وزير الخارجية بدر عبدالعاطي خلال جلسة مشاورات عُقدت في العاصمة التونسية

جدد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي، التأكيد على موقف مصر الراسخ حيال الأزمة الليبية، مشدداً على أن الحل السياسي "الليبي–الليبي" المبني على الحوار والتوافق الوطني هو المسار الوحيد لإنهاء الأزمة. وأوضح أن تحقيق الأمن والاستقرار المستدام لا يمكن إنجازه إلا بعيداً عن التدخلات أو الإملاءات الخارجية.

دفع مسار التسوية السياسية

وخلال جلسة مشاورات موسعة عُقدت بالعاصمة التونسية اليوم، تناول الوزير مستجدات الأوضاع في ليبيا وسبل دفع مسار التسوية. وأشار عبدالعاطي إلى أن مصر تواصل دعمها الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية لتوحيد المؤسسات وإنهاء حالة الانقسام، محذراً من أن غياب سلطة تنفيذية موحدة يظل العائق الأكبر أمام استعادة الدولة لحيويتها.

وفي هذا السياق، دعا وزير الخارجية إلى تكثيف الجهود لدفع الأطراف الليبية نحو تنفيذ "خارطة طريق" بعثة الأمم المتحدة، والتي تتضمن:

  • تشكيل حكومة موحدة تبسط سيادتها على كامل التراب الليبي.
  • إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب وقت ممكن.

السيادة الكاملة وخروج المرتزقة

وعلى الصعيد الأمني، شدد عبدالعاطي على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا "دون استثناء"، التزاما بقرارات مجلس الأمن وتأكيداً على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها. وأكد في هذا الصدد أن "أمن ليبيا يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي".

رؤية شاملة وتنسيق إقليمي

واختتم الوزير بدعوة المجتمع الدولي لتبني مقاربة شاملة تعالج الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية للأزمة، مؤكداً استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين (مصر، وتونس، والجزائر، والأمم المتحدة) لضمان تلبية تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والتنمية والاستقرار.

اقرأ أيضًا:

الخارجية تزف بشرى سارة لأسر المتغيبين المصريين في ليبيا

search