الثلاثاء، 27 يناير 2026

09:31 م

أشادت بـ"لعبة وقلبت بجد".. أم ترفض التنمر على صغيرها المريض بالسكري (خاص)

مسلسل "لعبة وقلبت بجد"

مسلسل "لعبة وقلبت بجد"

سلّط مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الضوء على واحدة من القضايا الإنسانية المؤلمة التي نادرًا ما يتم تناولها بعمق، وهي معاناة الأطفال المصابين بمرض السكري، وما يتعرضون له من ضغوط نفسية وتنمر قاسٍ من المحيطين بهم، دون إدراك لحساسية حالاتهم أو حجم الألم الذي يعيشونه يوميًا.

مشهد مسلسل “لعبة وقلبت بجد” 

ومن أصعب المشاهد التي تركت أثرًا عميقًا، مشهد دار خلاله حوار مؤلم كشف معاناة الطفل يوسف، الذي يجسد شخصية مريض بالسكري، ليس فقط مع المرض ذاته، بل مع تنمر زملائه وأصدقائه عليه.

مسلسل “لعبة وقلبت بجد”

ورفض يوسف نفسه ومرضه، ما دفعه لإلقاء جهاز "السينسور" بعيدًا، في لقطة صادمة مع عبارات ساخرة حين قال أصدقاؤه: "يوسف هيتحول لبوبو لو دوسنا على الزرار دا".

مشهد يوسف مريض السكري بمسلسل لعبة وقلبت بجد

وتواصلت “تليجراف مصر” مع سيدة طفلها مصاب بالسكري من النوع الأول، حيث عبّرت “م.أ” عن رفضها التام لأي من أشكال التنمر أو التعليقات الجارحة التي قد يتعرّض لها الأطفال المصابون بالمرض، مشددة على أن تلقي الإنسولين عن طريق الحقن لا يعني المرض، وإنما هو أسلوب علاج ضروري للحياة.

مريض سكر 

الحقن ليست علامة على المرض بل ضرورة علاجية

وأوضحت أن سبب أخذ طفلها للحقن هو توقف البنكرياس عن إفراز الإنسولين، وهو أمر كتبه الله، ولا يستدعي الشفقة أو التساؤلات المؤذية، مؤكدة أن أكثر ما يجرح الأطفال ليس المرض نفسه، بل نظرة المجتمع وكلمات بعض الأشخاص غير الواعين.

وتابعت: "اللي مش هقبله أبدًا إن حد يوصف ابني بالمريض، أو يسأله إنت ليه بتاخد حقنة؟ هو إنت تعبان؟".

مصابه بمرض السكري 

الحل هو التربية والتوعية 

وأكدت أن الحل يبدأ من التربية والتوعية، موضحة أنها تحرص على تعليم طفلها كيفية مواجهة التنمر بثبات ودون إساءة، لافتة إلى أن المتنمر غالبًا ما يكون شخصًا ضعيفًا يبحث عن لفت الانتباه، ويتراجع عندما يجد رد فعل واثق.

الدعم النفسي أساس التعايش مع السكري

وذهبت إلى أن الخطوة الأولى في مواجهة أي تنمر يجب أن تكون رد فعل الطفل نفسه، ثم اللجوء إلى المسؤولين داخل المدرسة أو المحيط الاجتماعي، مشيرة إلى أنها ستتدخل بنفسها في حال عدم حماية طفلها أو رد الاعتبار له.

صغير مريض بالسكري 

الرضا والثقة بالنفس طريق الطفل لتجاوز الصعوبات

واختتمت حديثها بالتأكيد على دور الأسرة في دعم الأطفال المصابين بالسكري نفسيًا، قائلة إن طفلها لا يُعامل على أنه مختلف، بل يتعلم الرضا والثقة بالنفس، مشددة على أن التعايش مع المرض لا يمنع القوة ولا النجاح، بل يتطلب وعيًا ودعمًا واحترامًا من المجتمع.

اقرأ أيضًا: 

اكتشاف مركب جديد يستهدف السبب الجذري لمضاعفات السكري

search