الثلاثاء، 27 يناير 2026

01:47 م

اليوم، نظر استئناف أستاذ جامعي على حكم حبسه لهتك عرض طفل بالفيوم

حبس _ أرشيفية

حبس _ أرشيفية

تستكمل محكمة جنايات مستأنف الفيوم المنعقدة اليوم الثلاثاء نظر ثاني جلسات الاستئناف المقدم من مدرس مساعد بكلية التربية الرياضية بجامعة بني سويف، على الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، إثر إدانته بهتك عرض طفل داخل صالة للألعاب الرياضية بقرية تطون التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم.

وتسود حالة من الترقب لقرار المحكمة في القضية التي أثارت الرأي العام المحلي، نظراً لطبيعة الجرم المرتكب ومكانة المتهم الأكاديمية والتربوية والرياضية.

بلاغ رسمي وتحقيقات أمنية موسعة

تعود أحداث القضية إلى شهر يونيو 2025، حينما تلقى مساعد وزير الداخلية لمديرية أمن الفيوم اللواء أحمد عزت، إخطارًا رسميًا من مأمور قسم شرطة إطسا العميد محمد ثابت عطوة، يفيد ورود بلاغ من أسرة الطفل "عبدالرحمن. م. ج"، البالغ من العمر 10 سنوات، يتهمون خلاله مدربًا رياضيًا بالاعتداء على نجلهم داخل مقر تدريبه.

على الفور، وجهت القيادات الأمنية بسرعة فحص البلاغ واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، لضمان حقوق الطفل وحمايته من الترهيب وضمان سير العدالة بشكل عاجل.

كواليس استغلال الضحية داخل صالة الكاراتيه

وكشفت التحريات الدقيقة التي أجراها رئيس مباحث مركز إطسا المقدم هيثم طلبة، أن المتهم الذي يعمل مدرسًا مساعدًا بجامعة بني سويف ومدربًا لرياضة الكاراتيه، استغل ثقة أهالي القرية وإدارته لصالة ألعاب رياضية، ليستدرج الطفل والمداومة على ملامسة مناطق عفته عدة مرات، وفي المرة الأخيرة التي سبقت تقديم البلاغ أقدم المتهم على تجريد الطفل من ملابسه تمامًا والاعتداء عليه جنسيًا مع ممارسة ضغوط نفسية وتهديدات صريحة للصغير، لمنعه من إخبار أسرته بما حدث، مستغلًا حداثة سن الطفل وفارق القوة والسلطة بينهما.

تقرير الطب الشرعي وحكم الجنايات الأول

جاء تقرير الطب الشرعي ليعزز من موقف النيابة العامة ويدحض كافة ادعاءات المتهم، حيث أكد التقرير الفني وجود إصابات وعلامات واضحة تؤكد وقوع الاعتداء الجنسي في وقت معاصر للواقعة، وبناءً على هذه الأدلة الدامغة أحالت النيابة المتهم إلى محكمة جنايات الفيوم التي تداولت القضية واستمعت لشهادة الشهود ومرافعة الدفاع، ثم أصدرت حكمها الأول بمعاقبته بالسجن لمدة 7 سنوات، وهو الحكم الذي تقدم المتهم بالطعن عليه أمام محكمة المستأنف سعيًا لتخفيفه، بينما تطالب أسرة الضحية بتأييد الحكم ليكون رادعًا لكل من تسول له نفسه المساس ببراءة الأطفال.

اقرأ أيضًا..

صغير يعيش مأساة السندريلا.. مرات الأب تمارس صنوف التعذيب ضد طفل زوجها بقرية تلات

search