الثلاثاء، 27 يناير 2026

03:40 م

حقيقة فيديو الممرضة مع جثامين في ثلاجة موتى وإطلاق عبارات ساخرة

جانب من الفيديو المتداول

جانب من الفيديو المتداول

كشف مصدر بوزارة الصحة ملابسات مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل، والذي أظهر انتهاك سيدة - قيل إنها تعمل ممرضة - حرمة الموتى داخل إحدى ثلاجات حفظ الموتى وتصوير الجثامين، وسط عبارات ساخرة منها.

حقيقة فيديو ممرضة مع جثامين داخل ثلاجة موتى

وأوضح المصدر لـ"تليجراف مصر"، حقيقة الفيديو، مؤكدًا أن السيدة ليست ممرضة، وأنها تعمل في المجال الفني كـ"كومبارس"، والمقطع عبارة عن مشهد تمثيلي.

وتعود تفاصيل الواقعة حينما نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر خلاله إحدى السيدات ترتدي ملابس ممرضة، وتقوم بتصوير مقاطع فيديو للموتى وسط كلمات ساخرة أثارت غضب واستياء المواطنين، تضمنت: “سلم على طنط يا قلبي قولها إزيك، تحبي يسلم عليكي تاني ولا أوديكي التلاجة؟”.

ومن جانبها، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقف على كافة ملابساته واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

"دون حرمة للموتى".. خلاف عائلي ينتهي بهدم مقابر بالدقهلية

وفي واقعة أخرى، شهدت قرية "ييبو عوام" التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية واقعة مؤسفة أثارت غضب الأهالي، حيث أقدم سبعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم المتهم "محمد .أ"، على هدم مقبرة مملوكة لأسرة "عبد اللطيف"، في محاولة لضمها إلى المقبرة العائلية الكبرى، حسب ما قال مصدر مقرب من العائلة لـ"تليجراف مصر".

البداية كانت بإقدام المتهمين على الحفر بجوار المقبرة الخاصة بالأسرة، التي وضعت دعامة للمقبرة، كي تحافظ عليها من السقوط.

وحرر حسين عبد اللطيف، نجل شيخ القرية ووالد الطفل المدفون بإحدى المقابر محضرًا برقم 5138 في مركز شرطة المنصورة بالواقعة، وعلى إثره تم التحفظ على اثنين من المتهمين، وهما (محمود)، و(محمد. أ)، وتم عرضهما على النيابة يوم الجمعة الماضي، وفوجئت العائلة مساء أمس قرابة العاشرة أن الدعامة التي تم وضعها موجودة بالخارج بعيدًا عن المقبرة مما أدى إلى سقوط المقبرة على الأرض.

حديث صاحب المقبرة مع تليجراف مصر

وقال علام عبداللطيف، نجل شيخ القرية، في حديث مع “تليجراف مصر”، إن القبر كان خاصًا للأسرة وليس له علاقة بالمقبرة المشتركة للعائلة، معلقًا: "محدش بيفتح على جثث".

تعود ملكية المقبرة المهدمة إلى أسرة محمد عبد اللطيف، شيخ القرية الراحل، وهي مكونة من ثلاثة أدوار وتضم رفات كل من شيخ القرية محمد عبد اللطيف، وشقيقه مدير عام بوزارة العدل، والطفل حسن وجيه عبد اللطيف.

وتتكون عائلة "علي إبراهيم" من عدة أسر، من بينها أسرة عبد اللطيف، وأسرة فوزي، وأسرة أمين، وأسرة المنشاوي، ويتشاركون جميعًا في مقبرة عائلية كبيرة مساحتها 8 أمتار في 4 أمتار، تقع جوار مقبرة أسرة عبداللطيف، وحاول بعض الأطراف في العائلة ضم المقبرتين معًا لتجديد المقبرة وتوسيعها، وهو ما قوبل برفض قاطع من أسرة عبد اللطيف.

اقرأ أيضًا..

انتهكت حرمة الميت.. ممرضة تُصوّر فيديو "تكفين" بغرفة إنعاش (فيديو)

"دون حرمة للموتى".. خلاف عائلي ينتهي بهدم مقابر بالدقهلية

search