الثلاثاء، 27 يناير 2026

04:05 م

خوفًا على الأمن القومي، ولاية أمريكية تحظر استخدام الموظفين لمنتجات صينية

منتجات شركات صينية أصبحت محظورة في ولاية تكساس الأمريكية

منتجات شركات صينية أصبحت محظورة في ولاية تكساس الأمريكية

أعلن حاكم ولاية تكساس الأمريكية جريج أبوت أمس، حظر استخدام الموظفين لمنتجات عدد من الشركات الصينية، بما في ذلك “شي إن” و"علي بابا" و"تي بي-لينك"، في خطوة قالت السلطات إنها تهدف إلى حماية خصوصية سكان الولاية من تأثيرات الحكومة الصينية، وفقًا لما نقلته شبكة “إن بي سي نيوز”.

ما هي الشركات الصينية التي حظرت ولاية تكساس استخدامها؟

وأشار بيان صادر عن مكتب الحاكم إلى أن القائمة تشمل أيضًا منصة التجارة الإلكترونية “تيمو” وشركة “كاتل” للبطاريات، وأجهزة الذكاء الاصطناعي والبرمجيات المرتبطة بالشركات الصينية، بما في ذلك شركة “أوتيل” المتخصصة بالطائرات المسيرة ومنتجات شركة “آي فلاي تك” للذكاء الاصطناعي. 

كما يحظر القرار استخدام هذه المنتجات على الأجهزة والشبكات التابعة للولاية، في سياق جهود تعزيز الأمن الرقمي وحماية البيانات الحساسة للموظفين والمواطنين.

توترات تجارية رغم الانفراجة الجزئية

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد العلاقات الأمريكية الصينية توترات تجارية، رغم الانفراجة الجزئية التي شهدتها المفاوضات بين البلدين في أكتوبر الماضي، والتي هدفت إلى تهدئة النزاع التجاري الطويل بين واشنطن وبكين. 

ويعكس حظر تكساس للمنتجات الصينية نهجًا متشددًا تجاه الشركات الصينية، متوافقًا مع تحركات فيدرالية تهدف إلى الحد من اعتماد الولايات المتحدة على التكنولوجيا الصينية في البنية التحتية الحيوية، بحسب محللين اقتصاديين

أمريكا تحذر من بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

وكان الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، داريو أمودي، حذر في وقت سابق من الشهر الجاري، الشركات الأمريكية بما في ذلك “نفيديا”، من بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين، واصفًا هذه الخطوة بأنها خطأ جسيم بما تحمله من إثار سلبية خطير على الأمن القومي للولايات المتحدة. 

وجاءت تصريحات أمودي خلال مقابلة مع وكالة “بلومبرج” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس  سويسرا، وذلك بعد مرور أسابيع من إعلان إدارة ترامب السماح لشركة “نفيديا” باستئناف بيع رقائق H200 المتطورة للصين، مع تخصيص 25% من العائدات للحكومة الأمريكية.

الصين تصف محاولات أمريكا للضغط على بايت دانس بـ"منطق اللصوص"

وأعلنت الصين عن محادثات حول ملكية “تيك توك”، بعد سنوات من انتقاد الولايات المتحدة بسب محاولاتها  إجبار شركة “بايت دانس” على بيع عملياتها في أمريكا، فيما وصفت بكين هذا الضغط سابقًا بأنه “منطق اللصوص” ردًا على نجاح المنصة. 

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الصين قد تنظر إلى “تيك توك” كورقة مساومة استراتيجية، للحصول على تنازلات في ملفات أكثر حساسية.

تصاعد الصراع التكنولوجي بين أمريكا والصين

تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الصراع التكنولوجي بين واشنطن وبكين الذي يشمل الرقاقات المتقدمة والأمن السيبراني وحماية البيانات، والتحكم في المنصات الرقمية العالمية ما يعكس عمق التوترات التي باتت تشكل محوراً رئيسياً في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

اقرأ أيضًا..

وقود مشتعل وحرب تجارية.. الفائدة تتأرجح على طاولة "المركزي

search