الأربعاء، 28 يناير 2026

06:22 م

بعد المناورات الأمريكية.. "معاريف" تتوقع قرارًا حاسمًا لترامب تجاه إيران

بعد إنتهاء المناروات العسكرية الأمريكية هل إقترب ترامب من إتخاذ القرار المصيري بشأن إيران

بعد إنتهاء المناروات العسكرية الأمريكية هل إقترب ترامب من إتخاذ القرار المصيري بشأن إيران

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إنه بعد ختام المناورات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، اقترب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتخاذ ما وصفته الصحيفة بـ"القرار المصيري" بشأن إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعدد المسارات التي تتبعها طهران في تعاملها مع واشنطن.

سلسلة محادثات إيرانية مع أمريكا

وأوضحت الصحيفة أن إيران تعمل خلال الأيام الماضية على عدة مسارات متزامنة، حيث تشير منشورات صادرة عن النظام الإيراني إلى إجراء سلسلة من المحادثات مع الولايات المتحدة، يقودها من الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، ومن الجانب الأمريكي ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط.

مساران إضافيان تتبعهما طهران

وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن طهران تتبع مسارين آخرين: الأول يتمثل في توجيه تهديدات مباشرة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بالتوازي مع استعراض قدراتها العسكرية، والتأكيد على أن أي جندي أمريكي لن يكون في مأمن حال اندلاع مواجهة. وأعادت أحد الضباط الإيرانيين استخدام عبارة مألوفة في المنطقة مفادها أن «أبواب الجحيم ستُفتح على كل من يهاجم إيران».

أما المسار الثاني، فيتمثل في تفعيل القوى الوكيلة للنظام الإيراني، بدءًا من جماعة الحوثيين في اليمن، مرورًا بـ"حزب الله" في العراق ولبنان، وصولًا إلى الميليشيات المنتشرة في سوريا.

تقديرات معاريف حول القرار الأمريكي

وبحسب تقديرات صحيفة معاريف، فإن الرأي السائد يشير إلى احتمال أن يصدر ترامب أمرًا بشن هجوم، معتبرة أنه من الصعب تصور خروجه من هذه الأزمة دون اللجوء إلى الخيار العسكري. 

ونقلت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية متزايدة، مشيرة إلى أن أعداد القتلى التي قُيل إنها بلغت ثلاثين ألفًا خلال الاحتجاجات في إيران، تشكل ضغطًا سياسيًا لا يمكن تجاهله.

وأضافت الصحيفة أن ترامب يدرك أن الامتناع عن توجيه ضربة قد يؤدي إلى تعزيز قوة إيران بشكل يجعل تهديدها مستقبلًا أكثر صعوبة، مستشهدة بتجربة إسرائيل بعد حرب لبنان الثانية، حيث فُسر ضبط النفس آنذاك من قبل إيران ومحورها كعلامة ضعف، وما تلا ذلك أصبح معروفًا.

القرار المصيري قريب؟

واختتمت معاريف تقريرها بالإشارة إلى أن مستوى الجاهزية للهجوم قد يرتفع بعد انتهاء الولايات المتحدة من مناوراتها العسكرية في الشرق الأوسط، مرجحة أن يتخذ الرئيس الأمريكي قراره المصيري في أعقاب ذلك.

اقرأ أيضا:

ترامب محذرًا إيران: أسطول آخر "رائع" في الطريق إليكم الآن

search