الأربعاء، 28 يناير 2026

04:38 م

إسرائيل تدرس ثلاثة سيناريوهات لإجبار "حماس" على رفع الراية البيضاء

عناصر من الجيش الإسرائيلي

عناصر من الجيش الإسرائيلي

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المؤسسة العسكرية في إسرائيل تدرس مسارات متعددة للتعامل مع حركة “حماس” في قطاع غزة، في إطار بحثها عن سبل لإنهاء سيطرة الحركة على القطاع.

وبحسب ما كشفته القناة 14 الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي وضع ثلاثة سيناريوهات رئيسية مطروحة للنقاش، تتدرج بين الحل السياسي والتصعيد العسكري الواسع.

موافقة على خطة هجوم واسع

وأشارت القناة إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي صادق مؤخرًا على خطة لشن عملية عسكرية كبيرة في مناطق من قطاع غزة لم تشهد سابقًا عمليات للجيش، وتهدف هذه الخطة، وفق المصدر، إلى ما وصفته بـ"إخضاع حركة حماس".

الخيار الأول: اتفاق سياسي بجدول زمني

يقوم هذا السيناريو على التوصل إلى اتفاق سياسي يؤدي إلى حل حركة “حماس”، ضمن إطار زمني قد تحدده الإدارة الأمريكية، وتقدّر إسرائيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يمنح مهلة تقارب شهرين لتنفيذ هذا المسار.

الخيار الثاني: تحرك عسكري محدود

ويتضمن تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق، هدفها زيادة الضغط على “حماس” ودفعها إلى الاستسلام، دون الدخول في تسوية شاملة أو تغيير جذري في إدارة قطاع غزة خلال هذه المرحلة.

الخيار الثالث: احتلال كامل للقطاع

أما السيناريو الأكثر تصعيدًا، فيتمثل في قرار عسكري واسع يشمل احتلال قطاع غزة بالكامل، يعقبه فرض سيطرة عسكرية مباشرة أو إدارة مدنية ذات طابع دولي على شؤون الحياة اليومية في القطاع.

موقف نتنياهو: نزع السلاح ومنع الدولة الفلسطينية

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، أن أولوية إسرائيل الحالية تتمثل في نزع سلاح حركة حماس وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، وذلك بعظ استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي من القطاع.

وشدد نتنياهو على رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية في غزة، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية على كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، رغم اتساع نطاق الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

اقرأ أيضًا:

الرياض تختار تحالفاتها الإقليمية ونتنياهو يرد بشروط تعجيزية.. هل انتهى حلم التطبيع؟

search