السبت، 03 أكتوبر 2026
01:23 ص
رسام
"محمد سعد"، وهبه الله منذ الصغر موهبة الرسم، فكلما وقعت عيناه على شيء أعجبه، نفذه بالورقة والقلم، فأبهرت لمسته الفنية جميع من حوله، وجعلت أسرته تنتبه لطفلهم المبدع، الذي يستعد لمشوار فني في المستقبل، واستطاع مع الوقت تطوير موهبته، وانفرد بالشخبطة المضيئة، التي ميزته في الفن.

“تليجراف مصر”، استمع للفنان العشريني، حامل مؤهل بكالوريوس في الهندسة تخصص مساحة، عن مشواره مع الفن، وكيف اكتشف موهبته الفنية، منذ المرحلة الابتدائية.
يقول محمد، إنه بدأ كطفل في الرسم التقليدي، ثم تطلع لتعلم الأفضل وتطوير موهبته، مضيفًا: "وصلت لكل مراحل الرسم، والواقعية بالتعلم والإصرار، وقررت أن أتفرد في مجال الرسومات المضيئة".

يتابع محمد قائلا: “رسمت بالفحم والرصاص، والزيت والحبر، وتمكنت على مدار سنوات، بدعم من أمي وأصدقائي، من الاستمرار والتطور”، مشيرا إلى إتقانه الظل والنور، ودراسة تشريح الوجه والجمجمة لإضفاء الدقة على رسوماته، لتحقيق الظل المطلوب ،وبالتالي التميز في الرسم المضيء الذي انفرد به".

يوضح محمد خلال حديثه ماهية الرسومات، أو الشخبطة المضيئة بإجراء شخبطة بالحبر، ثم الرسم باستخدام الألوان، ثم إضفاء الألوان الأغمق على الرسمة، ومن ثم تفتيحها بألوان أخرى، فتبدو مضيئة فيبدو الخيال واقعيًا وحقيقيًا.
ويستكمل حديثه: “أنا تميزت في فن الشخبطة المضيئة، واختارتها لتميزني، وكل محبي فني يعرفون أعمالي رغم عدم إمضائي أو توقيعي عليها”.

يختتم محمد حديثه قائلا: “تميزت في الشخبطة المضيئةن وعملت بصمة لنفسي الحمد لله، وأرى أني فنان مميز، وأمنيتي أن أكون فنانا شهيرا في مصر وخارجها، وأصل للعالمية بفني، وأن استمر في عملي الذي أعيش منه، وهو هندسة المساحة”.




02 أكتوبر 2026 07:16 م
02 أكتوبر 2026 06:44 م
02 أكتوبر 2026 06:23 م
02 أكتوبر 2026 12:00 م
02 أكتوبر 2026 04:32 م
02 أكتوبر 2026 04:14 م
01 أكتوبر 2026 10:54 ص
30 سبتمبر 2026 03:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً