الأحد، 01 فبراير 2026

08:38 ص

الشعبة تحلل انهيار الذهب: المضاربون وشركات التكنولوجيا وراء العاصفة

الذهب

الذهب

كشف نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، السيد لطفي منيب، الأسباب الحقيقية وراء العاصفة التي ضربت أسواق الذهب العالمية والمحلية، مؤكدًا أن لحظات الهبوط الحاد محت تريليونات الدولارات من القيمة السوقية في دقائق معدودة.

منيب: تراجع صاروخي لسعر أوقية الذهب بنسبة 15%

وأوضح منيب في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة"، أن سعر أوقية الذهب شهد تراجعًا صاروخيًا من 5600 دولار إلى 4710 دولارات، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 15%، وهو ما ترجم إلى خسارة تُقدر بـ 7.4 تريليون دولار من القيمة الإجمالية للسوق العالمي.

وعزا نائب رئيس الشعبة هذا الانهيار إلى عاملين رئيسيين: الأول هو الخسائر الفادحة التي تكبدتها شركات الحاسبات والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، مما دفع المستثمرين لبيع الذهب - باعتباره أسرع أدوات السيولة - لتسوية مراكزهم المالية وتغطية خسائرهم في البورصة.

سعر الذهب اليوم

والعامل الثاني هو تحول جزء من السوق، حيث تحول الذهب من أداة تقليدية للتحوط والادخار إلى "وسيلة للمضاربة" وطلب المكسب السريع، مما زاد من حدة التقلبات عند بدء موجة البيع.

وعلى الصعيد المحلي، أكد منيب أن التأثير كان فوريًا وقويًا، حيث هبط سعر الجنيه الذهب من قرب حاجز الـ 60 ألف جنيه ليصل إلى حوالي 53,760 جنيهاً، مع تراجعات في مختلف الأعيرة بمتوسط 600 جنيه.

ولفت إلى أن التقلبات السريعة والمفاجئة تسببت في توقف بعض محال الصاغة عن البيع مؤقتًا للحظة، موضحًا: "عندما يهبط المؤشر العالمي 400 دولار في 4 ساعات، تصبح التغيرات لحظية... لذا كان من الطبيعي وقف البيع لساعة أو ساعتين حتى يستقر السعر"، وذلك كإجراء لحماية كل من التاجر والمستهلك من المخاطر في ظل تقلبات غير مسبوقة.

اقرأ أيضًا…

بعد التراجع التاريخي للذهب.. فرصة للشراء أم الانتظار؟

خبير مصرفي: الذهب سيعاود الارتفاع مهما تراجعت الأسعار

search