الأحد، 01 فبراير 2026

09:37 ص

سرّ الجدة الذي عاد بقوة، فوائد مذهلة لحمام الشوفان

حمام الشوفان

حمام الشوفان

يُعد حمام دقيق الشوفان طقساً تجميلياً حقيقياً وعلاجاً فعالاً لتهدئة الاحمرار وتهيج الجلد، فضلاً عن تهدئة العقل، مما يوفر راحة نفسية وجسدية أكبر.

لطالما اعتُبر هذا المنتج علاجًا تقليديًا، يُعرف بـ"وصفة الجدات" وبخصائصه المُهدئة والمرطبة.

 وفقًا لصحيفة “ال جورنالي” الإيطالية، يؤكد أطباء الجلدية فوائده القيّمة، إنه طقسٌ حسيٌّ، بفضل مُكوّنه، الشوفان، الذي يحتوي على بيتا جلوكان وبوليفينولات، له تأثير مُضاد للالتهابات ومُهدئ للاحمرار والتهيج، كما يُخفف الحكة المُصاحبة للبشرة الجافة.

يُنصح به للبشرة الجافة والمتقشرة التي تحتاج إلى ترطيب عميق وشامل ومثالي لتهدئة الاحمرار الناتج عن حروق الشمس والطفح الجلدي الناتج عن التعرض غير المناسب وغير المنضبط لأشعة الشمس.

كيفية تحضير حمام الشوفان

يُعدّ تحضير حمام الشوفان عملية بسيطة نسبيًا، أولًا، عليك تحويل الشوفان الملفوف، المستخدم عادةً في صنع العصيدة، إلى شوفان غرواني، ويجب طحن الرقائق إلى مسحوق ناعم جدًا باستخدام الخلاط أو محضرة الطعام.

بعد الحصول على دقيق ناعم جدًا، حان وقت تحضير حوض الاستحمام. الكمية المستخدمة لحوض استحمام متوسط ​​الحجم هي كوب إلى كوبين من دقيق الشوفان الغروي، أي ما يعادل تقريبًا 100-200 غرام، أثناء ملء الحوض بالماء، يُنصح بإضافة الشوفان تدريجيًا وبشكل متواصل.

يجب أن يتحول لون الماء تدريجيًا إلى لون عكر يشبه الحليب ومن المهم استخدام ماء فاتر، وليس مغليًا. 

يجب ألا تتجاوز مدة الاستحمام 15 دقيقة للاستفادة الكاملة من فوائده، بعد ذلك، يجب تجفيف البشرة برفق دون فرك. 

الهدف هو السماح لبعض الرطوبة بالتغلغل، مما يسمح لمرطبات الشوفان بالعمل بفعالية دون أن تضيع. 

يُفضل استخدام منشفة مصنوعة من القطن الناعم المحبوك بإحكام لهذا النوع من الاستحمام.

جميع فوائد حمام الشوفان

يساعد هذا النوع من الحمام على تهدئة التهيج عن طريق تقليل الحكة بشكل فعال، خاصة في حالات الأكزيما والحروق والحساسية البيئية، كما يُهدئ البشرة الحساسة، ويساعد على تقوية حاجزها الطبيعي.

يعمل على تحسين ترطيب البشرة ومكافحة الجفاف والتقشر في حالات جفاف الجلد والتهاب الجلد التأتبي.

من وجهة نظر نفسية جسدية، يساعدك حمام الشوفان على الاسترخاء لأنه تجربة حسية تهدئ الجهاز العصبي، ما يمنحك شعوراً بالراحة الطبيعية.

يُنصح به بعد يوم حافل لأنه يهدئ التوتر والعصبية، ويدعو العقل لأخذ لحظة من الاسترخاء وإعادة شحن طاقته الإيجابية.

اقرأ أيضًا..

"ارتعاش العضلات".. إجهاد عادي أم مشكلة في الأعصاب؟

search