الثلاثاء، 03 فبراير 2026

09:49 ص

النووي والباليستي يشعلان الخلاف في محادثات واشنطن وطهران المرتقبة

صواريخ إيرانية

صواريخ إيرانية

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، تفاصيل تتعلق بالمحادثات المنتظرة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للتوصل إلى تسوية من شأنها خفض التصعيد بين الجانبين.

الملف النووي الإيراني

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن محادثات إسطنبول المرتقبة يمكن تقسيمها إلى مسارين رئيسيين، أحدهما يركز على الملف النووي الإيراني.

خلافات حول تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية

وأوضحت الصحيفة أن هناك خلافات جوهرية بين واشنطن وطهران بشأن قضايا أساسية، أبرزها تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ الباليستية.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر، مع تهديد الولايات المتحدة باستخدام القوة، ما دفع إيران إلى فتح مسار تفاوضي حول برنامجها النووي، بينما حذر الرئيس الأمركيي دونالد ترامب من أن "أمورًا سيئة" قد تحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

تهديدات أمريكية وتمسك بالخيار التفاوضي

وكان ترامب قد لوح باستخدام القوة وأرسل عتادًا عسكريًا إلى الشرق الأوسط، عقب تصاعد الاحتجاجات في إيران الشهر الماضي، والتي شهدت حملة قمع عنيفة أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

ورغم مواصلة الضغوط، يؤكد ترامب تمسكه بالخيار التفاوضي، في حين شددت إيران على رغبتها في الحل الدبلوماسي، مع التحذير من رد فوري وقاسٍ على أي اعتداء.

اجتماع مرتقب في تركيا

وفي هذا الإطار، أفاد مسؤول لوكالة فرانس برس، بأن اجتماعًا بين الولايات المتحدة وإيران من المرجح أن يعقد في تركيا يوم الجمعة.

وجاء ذلك بعد تحذير المرشد الإيراني، علي خامنئي، من اندلاع حرب إقليمية في حال تعرضت بلاده لهجوم أمريكي، فيما أعرب ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع طهران.

طهران تبدأ الإعداد للمفاوضات

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر حكومي أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر توجيهات ببدء محادثات مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الجانبين سيناقشان الملف النووي دون تحديد موعد رسمي.

وأعلنت طهران، أنها تعمل على وضع آلية وإطار للمفاوضات، تمهيدًا لإطلاقها خلال الأيام المقبلة.

لا نقبل بالإنذارات

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده تضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل العملية الدبلوماسية، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق قريبًا، دون الخوض في مضمون المباحثات.

وفي المقابل، أكد بقائي أن إيران "لا تقبل أبدا بالإنذارات"، نافيًا تلقي أي مهلة زمنية من واشنطن.

وكانت واشنطن وطهران منخرطتين في مباحثات بشأن البرنامج النووي عندما شنت إسرائيل حربًا على إيران في يونيو الماضي، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة بقصف منشآت نووية إيرانية، ما أدى إلى تعليق المسار التفاوضي حينها.

أقرأ أيضًا:

طهران تكشف الحقيقة.. هل حدد ترامب موعدًا نهائيًا للمفاوضات؟

search