الإثنين، 26 أكتوبر 2026
03:01 ص
جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي
يعاني الجنود الإسرائيليون الذين شاركوا في القتال بقطاع غزة، من تداعيات خطيرة على صحتهم الجسدية والنفسية، في ظل اتهامات للجيش بالتقصير في تقديم الدعم والرعاية للمصابين، ما أثار مخاوف واسعة بين الأهالي من إرسال أبنائهم للخدمة العسكرية.
تأتي هذه المعاناة في وقت يبدو فيه الجيش الإسرائيلي مترددًا أو عاجزًا عن توفير الدعم اللازم للجنود المصابين، الأمر الذي يثير تساؤلات حول آليات التعامل مع ضحايا الحرب، ويعزز حالة الغضب والقلق داخل المجتمع الإسرائيلي، وفقًا لـ "روسيا اليوم".
أصيب أفيف إيفرجان "21 عامًا"، الجندي السابق في لواء ناحال، خلال تدريبات عسكرية في نوفمبر 2024، قبل أن يُحال للتقاعد من الخدمة القتالية، بحسب ما نقلته والدته تادلا لموقع يديعوت أحرنوت.
وأكدت والدته أنه تعرض لإصابة في الرأس يُعتقد أنها مرتبطة بخدمته في غزة، دون اعتراف رسمي من وزارة الدفاع، ما دفع العائلة لمغادرة مقر الإقامة الذي وفره الجيش بالقرب من المستشفى.
وأشارت تادلا إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، زار نجلها في المستشفى ووعد بتقديم المساعدة، إلا أن تلك الوعود لم تُترجم إلى خطوات عملية، معتبرة ما حدث "إهمالًا كاملًا" من جانب الجهات الرسمية.
وأوضحت الأم أن نجلها يعاني من اضطرابات نفسية وضعف في الذاكرة، مؤكدة أنه لم يعد الشخص نفسه الذي أرسلته للخدمة العسكرية.
وأظهرت رسالة التسريح التي تلقتها الأسرة أن الجيش أشاد بصفاته العسكرية، لكنه صنفه لاحقًا كمدني، ما أثار تساؤلات بشأن حقوق الجنود المصابين بعد انتهاء خدمتهم.
وتزايد التحذيرات من أن الإهمال والتجاوزات الإدارية قد تدفع الأهالي إلى العزوف عن إرسال أبنائهم للخدمة العسكرية، ما ينذر بأزمة تجنيد محتملة ويضع الجيش الإسرائيلي أمام تحديات كبيرة تهدد جاهزيته القتالية.
أقرأ أيضًا:
بعد عامين من الحرب.. أزمة صحة عقلية خانقة داخل الجيش الإسرائيلي
25 أكتوبر 2026 09:20 م
25 أكتوبر 2026 08:36 م
25 أكتوبر 2026 08:27 م
25 أكتوبر 2026 08:11 م
25 أكتوبر 2026 07:06 م
25 أكتوبر 2026 05:43 م
25 أكتوبر 2026 04:33 م
25 أكتوبر 2026 04:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً