الثلاثاء، 03 فبراير 2026

09:49 ص

معاناة وإهمال جنود حرب غزة تهز الثقة بالجيش الإسرائيلي

جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي

جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي

يعاني الجنود الإسرائيليون الذين شاركوا في القتال بقطاع غزة، من تداعيات خطيرة على صحتهم الجسدية والنفسية، في ظل اتهامات للجيش بالتقصير في تقديم الدعم والرعاية للمصابين، ما أثار مخاوف واسعة بين الأهالي من إرسال أبنائهم للخدمة العسكرية.

إهمال رسمي وغياب للدعم

تأتي هذه المعاناة في وقت يبدو فيه الجيش الإسرائيلي مترددًا أو عاجزًا عن توفير الدعم اللازم للجنود المصابين، الأمر الذي يثير تساؤلات حول آليات التعامل مع ضحايا الحرب، ويعزز حالة الغضب والقلق داخل المجتمع الإسرائيلي، وفقًا لـ "روسيا اليوم".

قصة جندي مصاب تثير الجدل

أصيب أفيف إيفرجان "21 عامًا"، الجندي السابق في لواء ناحال، خلال تدريبات عسكرية في نوفمبر 2024، قبل أن يُحال للتقاعد من الخدمة القتالية، بحسب ما نقلته والدته تادلا لموقع يديعوت أحرنوت.
وأكدت والدته أنه تعرض لإصابة في الرأس يُعتقد أنها مرتبطة بخدمته في غزة، دون اعتراف رسمي من وزارة الدفاع، ما دفع العائلة لمغادرة مقر الإقامة الذي وفره الجيش بالقرب من المستشفى.

وعود بلا تنفيذ

وأشارت تادلا إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، زار نجلها في المستشفى ووعد بتقديم المساعدة، إلا أن تلك الوعود لم تُترجم إلى خطوات عملية، معتبرة ما حدث "إهمالًا كاملًا" من جانب الجهات الرسمية.

اضطرابات نفسية وتساؤلات قانونية

وأوضحت الأم أن نجلها يعاني من اضطرابات نفسية وضعف في الذاكرة، مؤكدة أنه لم يعد الشخص نفسه الذي أرسلته للخدمة العسكرية.

وأظهرت رسالة التسريح التي تلقتها الأسرة أن الجيش أشاد بصفاته العسكرية، لكنه صنفه لاحقًا كمدني، ما أثار تساؤلات بشأن حقوق الجنود المصابين بعد انتهاء خدمتهم.

مخاوف من أزمة تجنيد مستقبلية

وتزايد التحذيرات من أن الإهمال والتجاوزات الإدارية قد تدفع الأهالي إلى العزوف عن إرسال أبنائهم للخدمة العسكرية، ما ينذر بأزمة تجنيد محتملة ويضع الجيش الإسرائيلي أمام تحديات كبيرة تهدد جاهزيته القتالية.

أقرأ أيضًا:

بعد عامين من الحرب.. أزمة صحة عقلية خانقة داخل الجيش الإسرائيلي

search