الثلاثاء، 03 فبراير 2026

11:33 ص

الرئيس الإيراني يفتح باب التفاوض مع واشنطن بشروط.. ولقاء يجمع اللدودان في إسطنبول

الرئيس الإيراني يفتح باب التفاوض مع واشنطن بشروط…ولقاء مرتقب في إسطنبول

الرئيس الإيراني يفتح باب التفاوض مع واشنطن بشروط…ولقاء مرتقب في إسطنبول

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنه كلف وزير الخارجية عباس عراقجي، بالتحرك نحو مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن أي مفاوضات محتملة يجب أن تقوم على أسس واضحة وخالية من التهديدات، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.

بزشيكان يكلف عراقجي لإجراء مفاوضات عادلة مع الولايات المتحدة

وقال بزشكيان في منشور له عبر منصة إكس اليوم الثلاثاء، إنه وجه وزارة الخارجية إلى السعي لإجراء مفاوضات عادلة ومتوازنة، شريطة توافر مناخ مناسب لا تحكمه الضغوط أو المطالب غير الواقعية وبما يراعي مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة.

إيران تلبي طلب دول صديقة لإجراء مفاوضات مع أمريكا

وأوضح الرئيس الإيراني أن هذا التوجه جاء استجابة لطلبات من حكومات صديقة في المنطقة دعت طهران إلى التعامل مع المقترح الأمريكي الخاص بإجراء مفاوضات، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد.

أول رسالة إيرانية رسمية لإجراء مفاوضات 

وتُعد هذه التصريحات أول إشارة رسمية واضحة من بزشكيان إلى إمكانية انخراط إيران في مفاوضات جديدة، وسط حديث متزايد عن لقاء محتمل برعاية تركية في إسطنبول يوم الجمعة المقبل.

وكانت بعض وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، لفت في وقت سابق، إلى توجيه رئاسي ببدء المفاوضات قبل أن يتم تداول تلك الأخبار دون توضيح.

ضغوط دولية متزايدة علي طهران

وفي موازاة ذلك، وصفت وزارة الخارجية الروسية، المقترحات الأمريكية المقدمة لإيران بأنها ترقى إلى مستوى “إنذارات نهائية” في إشارة إلى حدة الضغوط المفروضة على طهران.

محادثات بين إيران والولايات المتحدة في تركيا

في السياق نفسه، أكد مسؤولون من الجانبين الإيراني والأمريكي، أمس الاثنين، نية استئناف المحادثات المتعلقة بالملف النووي يوم الجمعة في تركيا، في وقت صعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لهجته مُحذرا من عواقب خطيرة في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع الإشارة إلى تحركات بحرية أمريكية قرب السواحل الإيرانية.

لقاء ويتكوف وعراقجي في إسطنبول

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف بوزير الخارجية الإيراني في إسطنبول في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي المتعثر بشأن البرنامج النووي الإيراني، واحتواء مخاطر انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

وبحسب مصادر دبلوماسية مُطلعة، قد يشارك ممثلون عن دول إقليمية من بينها السعودية ومصر في هذا المسار التفاوضي.

توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة

ويأتي هذا الحراك السياسي  في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توترًا متزايدًا على خلفية الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة ومطالب واشنطن لطهران بتقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي، إلى جانب تداعيات الاحتجاجات الداخلية التي شهدتها إيران مؤخرًا.

طهران تكشف الحقيقة.. هل حدد ترامب موعدًا نهائيًا للمفاوضات؟


 

search