الثلاثاء، 03 فبراير 2026

10:01 م

واجهت الرعب بغريزة الأمومة، معلمة تنقذ حياة رضيعها بعد توقف التنفس

جيس جولدبيرج معلمة الرياضيات 

جيس جولدبيرج معلمة الرياضيات 

في حادثة مؤثرة بمدينة مانشستر، تمكنت جيس جولدبيرج، معلمة الرياضيات وأم لأربعة أطفال، من إنقاذ حياة ابنها الرضيع أوري، البالغ من العمر خمسة أشهر، حين توقف عن التنفس فجأة، مستعينة بالمهارات التي اكتسبتها قبل ست سنوات في دورة إسعافات أولية، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

مواجهة الرعب بالغريزة والتدريب

تروي جيس أنها فور اكتشافها حالة ابنها، انتقلت مباشرة إلى وضع "الطيار الآلي"، حيث بدأت بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي بنسبة نفختين لكل 30 ضغطة، بينما كانت تتصل بخدمات الطوارئ، حتى وصول المساعدة بعد حوالي سبع دقائق، واستطاع الطفل التنفس بفضل التدخل السريع.

جيس جولدبيرج معلمة الرياضيات 


الإحصاءات تكشف الحاجة للتدريب

تشير أبحاث مؤسسة سانت جون للإسعاف إلى أن 43% فقط من الناس يعرفون كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، بينما تحدث نحو 30 ألف حالة توقف قلبي خارج المستشفيات سنوياً، ولا ينجو منها سوى أقل من 8%، ويؤكد خبراء الطوارئ أن كل دقيقة تأخير تقلل فرص النجاة بنسبة 10%.

جيس جولدبيرج


السنوات الثمينة بفضل الإسعافات الأولية

على الرغم من تدهور صحة أوري، لاحقاً بسبب ارتفاع ضغط الدم الرئوي، فإن التدخل السريع منح العائلة سنوات إضافية ثمينة مع الطفل. 

بعد أشهر من المرض، تم تشخيص الحالة واحتاج أوري، إلى زرع رئة مزدوجة، لكنه توفي في أبريل الماضي عن عمر يناهز أربع سنوات.

تعليم الإسعافات الأولية كضرورة حياتية

تسعى جيس، من خلال تجربتها المؤلمة إلى نشر أهمية تعليم الإسعافات الأولية، في المدارس والمجتمعات وأماكن العمل، مؤكدة أن معرفة هذه المهارات يمكن أن تنقذ الأرواح، وتحث على وجود ملصقات إرشادية في الأماكن العامة لمساعدة المارة عند وقوع في حالات طارئة.

اقرأ أيضا : 

كيف تُحرّك المصاب؟.. 5 أخطاء شائعة في الإسعافات الأولية

search