الثلاثاء، 03 فبراير 2026

10:53 م

أنباء عن اغتيال سيف الإسلام القذافي، ما علاقة اللواء 444؟

سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام القذافي

أفادت وسائل إعلام ليبية، اليوم، بمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك على خلفية اشتباكات مسلحة شهدتها منطقة الزنتان غرب البلاد.

هل تم اغتيال سيف الإسلام القذافي؟

وأكد مصدر مقرب من عائلة القذافي لقناة “العربية”، أن سيف الإسلام القذافي قُتل على يد أربعة أشخاص جنوب مدينة الزنتان.

وأوضح المصدر أن الجناة لاذوا بالفرار بسرعة بعد إصابة سيف الإسلام داخل حديقة منزله.

وفي أول ردود الفعل، كتب أحمد عثمان، أحد مستشاري سيف الإسلام القذافي، عبر حسابه على “فيسبوك”: “إنا لله وإنا إليه راجعون، سيف الإسلام في ذمة الله”، بحسب القناة.

كما أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي نعيه بشكل رسمي، مؤكدًا خبر وفاته.

اللواء 444 ينفي علاقتها بالحدث

في المقابل، نفى اللواء 444، الفصيل العسكري التابع لحكومة الوحدة الوطنية، أي علاقة له باغتيال سيف الإسلام القذافي.

وأوضح اللواء، في بيان رسمي، أنه لا علاقة له بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، مشيرًا إلى عدم وجود أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني تابع له داخل المدينة أو في نطاقها الجغرافي.

وأضاف البيان أن اللواء غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي شهدتها المنطقة.

من هو سيف الإسلام القذافي؟

وسيف الإسلام هو نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وُلد في الخامس من يونيو عام 1972، ولعب أدوارًا بارزة في الحياة العامة الليبية قبل عام 2011.

وكان يُعد من أبرز القيادات المؤثرة داخل نظام والده، رغم عدم شغله أي منصب حكومي رسمي، إذ تولى ملفات داخلية وقاد مفاوضات خارجية حتى سقوط النظام.

مسار قضائي 

وصدر حكم بالإعدام بحق سيف الإسلام القذافي عام 2015، قبل أن تقرر المحكمة العليا الليبية لاحقًا إلغاء الحكم، وتأمر بإعادة محاكمته.

وكان قد أُدين غيابيًا بتهم شملت التحريض على الحرب الأهلية، والإبادة الجماعية، وإساءة استخدام السلطة، وإصدار أوامر بقتل متظاهرين، والإضرار بالمال العام، وجلب مرتزقة لقمع الاحتجاجات خلال أحداث 17 فبراير 2011.

وكان سيف الإسلام القذافي محتجزًا منذ عام 2011 لدى إحدى المليشيات في مدينة الزنتان، قبل أن يتم الإفراج عنه في يونيو 2017.

اقرأ أيضًا:
مكتبة الإسكندرية تتبرأ من نشر مكالمة عبد الناصر والقذافي

تابعونا على

search