الأربعاء، 04 فبراير 2026

04:18 ص

الكذب القهري عند المراهقين، لماذا يجدون صعوبة في التوقف عنه؟

الكذب عند المراهقين

الكذب عند المراهقين

كشفت دراسة حديثة أن المراهقين الذين يميلون إلى الكذب المرضي غالبًا ما يواجهون صعوبة في التحكم في سلوكهم أو التوقف عنه، نتيجة ضعف الوظائف التنفيذية مثل التركيز وضبط النفس.

ويعد الكذب المرضي نمطًا من الخداع القهري والمستمر، يؤثر على سلوكيات المراهق اليومية وقدرته على التعامل مع العواقب، وفقًا لموقع “ميديكال إكسبريس”. 

دور الذاكرة العاملة في الكذب

كما أكدت الدراسة أن الذاكرة العاملة لديها القدرة على تذكر المعلومات قصيرة المدى ومتابعة النتائج المترتبة على الأفعال تلعب دورًا مهمًا، إذ يواجه المراهقون الذين يعانون صعوبة فيها مشكلة في توقع نتائج أكاذيبهم.

الكذب عند المراهقين 

حجم الظاهرة بين المراهقين

وشملت الدراسة أكثر من 500 مشارك تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عامًا، بالإضافة إلى آبائهم، وأظهرت النتائج أن المشاركين المصنفين ككاذبين مرضيين يكذبون بمعدل حوالي 10 مرات يوميًا، مع وجود قصور ملحوظ في الانتباه والذاكرة العاملة والتحكم في الاندفاع.

قصور عدم الانتباه

طرق قياس الكذب

اعتمد الباحثون على التقارير الذاتية والملاحظات الواقعية لتقييم سلوك الكذب، مستندين إلى دراسات سابقة أظهرت أن معظم الناس صادقون نسبيًا، بينما مجموعة صغيرة فقط تميل إلى الكذب المتكرر، ويرتبط ذلك غالبًا بمشكلات أخرى أو اضطرابات نفسية.

اضطرابات نفسية 

الخطوات المستقبلية للبحث

تشير الدراسة إلى أن انتشار الكذب المرضي بين المراهقين لم يحدد بعد بشكل دقيق، نظرًا لأن البحث ركز على عينة مستهدفة من المراهقين ذوي السلوك الكاذب المتكرر.

وتدعو الدراسة إلى إجراء أبحاث أوسع نطاقًا لفهم انتشار الكذب المرضي بين الأطفال والمراهقين، وهو ما قد يساعد في تطوير تدخلات مبكرة وفعّالة للحد من هذه الظاهرة.

اقرأ أيضا: 

التلاعب بالعقول.. ذكرياتك قد لا تكون حقيقية

احذرها.. 5 عادات يومية قد تضر بسلامة دماغك وذاكرتك

تابعونا على

search