الأربعاء، 04 فبراير 2026

09:38 م

ترامب: نتفاوض مع إيران الآن.. ولا يريدون تكرار "مطرقة منتصف الليل"

دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو

دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت عملية دبلوماسية نشطة مع إيران، دون أن يقدم تفاصيل محددة. 

ويأتي هذا الإعلان عقب حادثة أسقطت فيها طائرة مقاتلة أمريكية، أخرى إيرانية مسيرة في بحر العرب، ما يسلط الضوء على تعقيد العلاقة بين الدبلوماسية والاستعراض العسكري.

وأكد ترامب أن المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران جارية الآن، وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، اكتفى ترامب بتأكيد مقتضب قائلًا: "إنهم يتفاوضون"، دون الخوض في تفاصيل جوهر المفاوضات أو مكانها أو المشاركين فيها.

وألمح ترامب في تصريحاته إلى ضغوط عسكرية سابقة، مستشهدًا بعملية "مطرقة منتصف الليل"، وملمحًا إلى أن إيران لا ترغب في تكرار مثل هذه الأعمال.

وقال: "لا أعتقد أنهم يريدون تكرار ذلك، لكنهم يرغبون في التفاوض، ونحن نتفاوض معهم الآن"، واضعًا الحوار الحالي في سياق القدرات العسكرية الأمريكية المُثبتة.

ترامب: نتفاوض في كل مكان

وأكد دبلوماسي عربي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية، أن الولايات المتحدة كانت تخطط لعقد الاجتماع في إسطنبول، ودعت عددًا من الدول العربية والإسلامية البارزة لحضور الاجتماع بصفة مراقبين.

لكن موقع أكسيوس الأمريكي، أفاد أن طهران تتطلع إلى استضافة المحادثات في مكان آخر وعدم إشراك دول أخرى، في حين قالت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات جارية بشأن مواقع متعددة.

وعندما سُئل ترامب عن مكان انعقاد المحادثات، قال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "في كل مكان... هناك أكثر من موقع واحد".

وأضاف ترامب: “إنهم يتفاوضون. ويرغبون في القيام بشيء ما، سنرى ما إذا كان سيتم فعل شيء ما، لقد أتيحت لهم فرصة للقيام بشيء ما منذ فترة، لكنها لم تنجح، وقمنا بعملية مطرقة منتصف الليل”، في إشارة إلى الضربة التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي، على البرنامج النووي الإيراني.

وتابع ترامب: "لا أعتقد أنهم يريدون تكرار ذلك… إنهم يرغبون في التفاوض، ونحن نتفاوض معهم الآن".

السياق الأوسع للدبلوماسية الإقليمية

يتماشى هذا التأكيد مع تقارير أوسع نطاقاً بشأن محادثات أمريكية إيرانية مُخطط لها، يُحتمل أن تستضيفها جهات إقليمية وسيطة، ويعكس هذا الوضع نهجاً مزدوجاً يتمثل في الحفاظ على الجاهزية العسكرية مع السعي في الوقت نفسه إلى اتباع القنوات الدبلوماسية، وهي استراتيجية محفوفة بالتعقيد، نظراً للخلافات العميقة بشأن البرنامج النووي الإيراني وأنشطته الإقليمية.

إعلان وسط حادث عسكري

جاءت تصريحات الرئيس في اليوم نفسه الذي أعلن الجيش الأمريكي إسقاط طائرة إيرانية مسيّرة في بحر العرب، ووفقًا للقيادة المركزية الأمريكية، أسقطت طائرة مقاتلة الطائرة المسيّرة بعد اقترابها من حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، ما يُبرز التوتر الذي يكتنف هذه الجهود الدبلوماسية.

اقرأ أيضًا..

"مرونة ومناورة"، أبو الغيط يوجه نصيحة للقادة العرب بشأن التعامل مع ترامب

تابعونا على

search